ترِفُّ القصيدةُ روحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو العمرُ ...طيرٌ يجوبُ الفضاءات
يصدحُ باللحنِ حيناًوحيناً يحطُّ على جبهةِ الصّمتِ
كي يستريحاهو الفجرُ ...
يشرقُ بالدِّفءِ حيناًوحيناً هو الليلُ يثوي بأيّامنا
مثقلاً بالأماني ... طريحايُخلِّفنا بانتصافِ المسافةِ
لكنّما بعضُنا يستردُّ الحياةَبما ظلَّ من إثرهِ في الطريقِ
2-تركتِ الذي سوفَ يبقى
بقلبِ الحياةِ مُضيئاًيُجدِّدُ فينا الحياةَ
مواقفَ عزٍّ، وشعراً تدفّقَ بالحبِّللأرضِ ... للأوفياءِ
فكانَ الرّدى حافلاً بالمعانيوكان المدى طافحاً بالبريق
3-أُيَمِّمُ صوبَ الصَّدى
أسألُ الكبرياءَ المقيمَ على ربوةٍ خلفَ أيامناأسألُ الكبرياءَ ...
فتكبرُ حولي المسافةُ، والأرضُ تعلوفينتفضُ الأُقحوانُ
ويُطلقُ بالعبَقِ المُتبقّي لديهِ حروفاًتجمَّعُ في الأُفقِ ... ش هـ ل
4-أدقُّ على بابِ عزتنا
صدأٌ يتطايرُ حوليكأنّي بهِ موصدٌ من زمانٍ بعيدٍ
تكلُّ يدي ... يبلغُ اليأسُ منيوأُبصرُ طيفَكِ يا أمَّ خالدَ مبتسماً
يبعثُ العزمَ بيفأعودُ أدقُّ بكلتا يديَّ
سينفرجُ البابُ ...هذي البِشارةُ خلَّفتِها في الدُّروبِ دليلا
5-أُيَمِّمُ شرقاً
لأرضِ العراقِ الحزينِأُسائِلُ عنكِ
فيدفِقُ دجلةُ بالحبِّيرتعشُ النَّخلُ ...
يعلوهُ نفحٌ من الذكرياتِتُضيءُ الشّوارعُ شوقاً إليكِ
يعجُّ المدى بالطّيوفِوأسمعُ همساً بليلِ العراقِ الذّبيحِ ...
يُردِّدُ شهلا6-
أُيَمِّمُ غرباًلتلكَ البلادِ التي أثقلتنا بحمل الأمانةِ
شطر البلادِ التي طالمارفَّتِ الأمنياتُ إليها
وغنّيتِها في الحياةِوبعدَ المماتِ
فأصداءُ صوتِكِ لمّا تزَلْفي الفضاءاتِ تُنشِدُ
أنّا سنرجعُألمحُ بيتاً على بعدِ حبٍّ وفجرٍ
ترفُّ القصيدةُ روحاً إليهِتحومُ بشوقٍ عليهِ
تُردِّدُ شهلا
عن القصيدة
«ترِفُّ القصيدةُ روحاً» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.