كَيْفَ اللِّقَاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولَقَدْ يَطُولُ بِعَادُهُمْ عَن نَاظِرِيلكنَّ شَوْقِي لا يُغادِرُ خَاطِرِي
في كُلِّ حِيْنٍ أَرْتَجِي تَسْكِينَهِحتَّى فَقَدْتُ دَوَاءَهُ عن آَخِرِ
كَيْفَ اللِّقَاءُ وبَيْنَنا حُجُبُ النَّوَىفَعَلَتْ فِعَالاً في الفُؤَادِ الحَائِرِ
لم يَبْقَ إلاَّ أَنْ نَمُوتَ بحَسْرةٍيا ليَتْنا كُنَّا بغَيْرِ مُشَاعِرِ
ما عِلَّةُ المُشْتَاقِ هاجَتْ نَارُهُوقَدِ اكتَوَى بنَوَاجذٍ وأَظَافرِ
لَماَّ تَدَانَى مِنْ حَبِيبٍ غائبٍرَوِيَ الفُؤَادُ بمَاءِ غَيْثٍ مَاطِرِ
عن القصيدة
«كَيْفَ اللِّقَاء» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.