ريحانة القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُوإن بدا فرحي للناس و الطربُ
مسافرٌ في دروب الشوق تحرقنينار انتظاري ووجداني لها لهب
كأنني فارس لاسيفَ في يدهوالحرب دائرة والناس تضطرب
أو أنني ُمبحر تاهت سفينتهوالموج يلطم عينيها وينسحب
أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأهقيظٌ ، وأوقفه عن سيره التعب
يمد عينيه للأفق البعيد فمايبدو له منقذ في الدرب أو سبب
يا شاعرا ما مشت في ثغره لغةٌإلا وفي قلبه من أصلها نسب
خيول شعرك تجري في أعنّتهاما نالها في مراقي عزّها نصب
ريحانةَ القلب عين الشعر مبصرةٌوفجرنا في عروق الكون ينسكب
وأنت كالشمس لولا نورُها لطغىليل المعاناةِ وازدادت به الحُجب
يا من أبى القلبُ إلا أن يكون لهاوفيه مأوى لعينيها ومنقلب
الله يكتب يا ريحانتي فإذاأراد أمضى وعند الناس ما كتبوا
لو اجمعَ الناسُ أمراً في مساءتناولم يُقدّر لما فازوا بما طلبوا
ريحانةَ القلب روح الحب ساميةٌفليس ُيقبل فيها الغدر والكذب
ليس الهوى سلعةً ُتشرى على ملأٍولا تباع ولايأتي بها الغَلب
قد يعشق المرءُ من لامالَ في يدهويكره القلبُ من في كفّه الذهب
حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لماتنافسوا في معانيها ولا احتربوا
ما قيمة الناس إلا في مبادئهملا المال يبقى ولا الألقاب والرتب
عن القصيدة
«ريحانة القلب» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.