أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟ويرضى المسيءُ ولا يغضبُ !
وغُولُ اللَّجَاجَةِ غَرَّراةٌ تَجِدُّ، وَتَحسَبُها تَلْعَبُب!
أبعدَ الصفاءِ ومحضِ الاخاءِيُقِيمُ الْجَفَاءُ بِنَا يَحْطُبُ
وقد كانَ مشربنا صافياًزَماناً، فَقَدْ كَدرَ المَشْرَبُ
وكنّا نزعنا إلى مذهبٍفَسِيحٍ، فَضَاقَ بِنَا المَذْهَبُ
ومنْ ذا المواتي له دهرهُ؟ ومنْ ذا الذي عاش لا ينكبُ ؟
فإِنْ كَنْتَ تَعْجَبُ مِمَّا تَرَىفَمَا سَتَرَى بَعْدَهُ أَعجبُ!
فعُودُكَ مِنْ خُدَعٍ مُورِقٌوَواديكَ مِنْ عِللٍ مُخصِبُ
فإنْ كُنْتَ تَحْسَبُني جاهلاًفأنتَ الأحقُّ بما تحسبُ
فلا تَكُ كالراكب السَّبْعَ كييُهَابَ، وأَنْتَ لَهُ أهيبُ
ستنشبُ نفسكَ أنشوطةٌ وأعززْ عَليَّ بِمَا تَنْشبُ
وتحملها في اتباعِ الهوىعلى آلةٍ ظهرها أحدبُ
فابصرْ لنفسكَ : كيف النزولُ في الأرضِ عن ظهر ما تركبُ
ولو كنتُ أملكُ عنكَ الدفاعَ دفعتُ ، ولكنني أغلبُ
عن القصيدة
«أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.