عبدالعزيز بن باز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشيخ عبد العزيز بن بازرزئت بفقده، أفكيّف لي أن
أنمّق في الكلام وأن أدبّجوفقد الشيخ جائحةٌ لظاها
-إذا ما خلتها انكفأت- يؤججفنحن إلى ركوب الصّعب أدنى
ونحن إلى مقال الصدق أحوجأيا ابن الباز معذرةً فإنِّي
إذا عاينت في عينيك أُحرجبصيرٌ غير أن النور نورٌ
سماويٌّ يحيل الليل أبلجمضى من هذه الدنيا نزيهًا
ولا أرخى إلى مالٍ وزبرجوذو تسعين ما وهنت قواه
ولا رام الكرى والباب مُرتجألا إن التقيّ أخا المعالي
إذا زاد الزمان به توهّجومن كان "الكتاب" له سلاحًا
فذاك هو المؤزر والمدججفيا رحماك ربي إن هذا
غدا في نُصرة الدنيا وأدلجبهمٍّ واحدٍ همّ التزامٍ
بمنهاجٍ قويمٍ غير معوجعلى نهج الرّسول كما أتاه
من الرّب الخبير بكل معرجوهل أحلى من القرآن قولٌ؟
وهل أرضى من الإسلام منهجوهل أزكى على الدنيا وأندى
من المختار حقًا خير من حجوخير النّاس طُرًّا دون ريبٍ
وأكرم من تسامح وهو يُزعجتحمّل ما تحمّل من عناءٍ
وصابر رغم أن الكيد أهوجوهاجر بالعقيدة رغم حُبٍّ
لمكةَ مذ سنيّ اليُتم يُنسجوآخى بين من هجروا قراهم
وقوم الأزد من أوسٍ وخزرجوبيّن بالدليل لكل أمرٍ
وجاهد ما ثناه الكسر والشّجإلى أن أصبح الإسلام شرعًا
تواصل فيه غسّانٌ ومذحجوظلّ العلم بالعلماء يزهو
وتسعد منه أقوامٌ وتبهجوهذي دولة الإسلام تحنو
على علمائها، والحق أفلجوهاهم للعُلى وثبت خطاهم
بفكرٍ ما بغير الرّشد يُمزجنودّع من نودّع كل يومٍ
ونحن الماكثون لما سيدرجفهلاّ قام واحدنا بعلمٍ
يضيء لنا من الظلماء مخرجنفوس النّاس تُزهق في البراري
ويعلفُ خيل من ظلموا ويسرجوما من جاحدٍ إلا تسلّى
ولا من مؤمنٍ إلا تضرّجفهيا يا بني الإسلام نسعى
ونحذو حذو عالِمنا المتوّجونصدع باليقين ولا نبالي
لعلّ مصائب الإسلام تُفرجأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت في11/9/1428هـ
23/9/2007م
عن القصيدة
«عبدالعزيز بن باز» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.