قلت ما ذا أقول؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلت ماذا أقولالودادُ الودادُ ما دمتُ حيّا
فحياة الجفاءِ نارٌ عليَّاكم طلبت السرورَ في العام يومًا
فتأبّى عليّ دهرًا طويَّاوتخونتُه فكان عصيًّا
هل خبرتَ السرور إلا عصيَّاأتقرّاه إثرَ ناسٍ من النّاسِ
(م) فألفيته مليئًا رويَّاوأرى واثبًا إليه يدانيه
وحرًّا يظل حولي قصيَّاغير أن الحياة نارٌ ونورٌ
أو خليطٌ من اللهيب وشيَّاوالتفاف الأصحاب حولي حياةٌ
لحياةٍ أعيش فيها رضيَّاعن زميليّ قلت أهلاً وسهلاً
خوّلاني بها فكنت حفيَّاأنا لو أستطيع أرسلت شعري
في سماء الرياض نورًا مضيَّاأو لسطرته على ورق النبت
(م) حروفًا تجس نبضًا طريَّاأو لحفّرته على قمم الصخر
(م) نقوشًا تظلُ عمرًا بقيَّاغير أن الخيالَ يزري به الحالُ
(م) فيأتي الخيالُ وهنًا مَهيَّاعالم الشعر عالمٌ يرهق الفكر
(م) وما زلت في الرؤى أبجديَّافأخط الكلام بالطرس في الليل
(م) فيبدو الصباح لحنًا شجيَّافأغنيه في البراري وحيدًا
وأغنيه ظاهرًا وخفيَّاوأسقّيه روضةً فاقت الروض
وأمتار منه طلعًا جنيّاأوليس السعيدُ من أسعد النفسَ
(م) بما قلّ بكرةً وعشيّاأوليس الذكي من يجعل الناسَ
(م) إذا ما رأوه خالوا ذكيّاوالغبي الغبي من يجعل النّاسَ
(م) إذا ما رأوه خالوا غبيّادع دواعي الشجون، أكرم صحابًا
خبروا المنجزات رشدًا وغيّاوتكلّم عن الضيافة والضيف
(م) وقل ما تراه حقًا، أُخيّاقلت ماذا أقول عن عربيٍ
فاد لمع الحجا وكفًّا نديّاسار حول الرياض مع طلعة الفجر
(م) فلاقى مضيفًا يعربيَّاهل يكون الشعورُ إلاّ حبورًا
ويكون المقام إلاّ وفيَّا؟رحلةُ اليوم لو يغور بها الدهر
سيبقى شعاعها سرمديَّاأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم12/9/1428هـ
24/9/2007م
عن القصيدة
«قلت ما ذا أقول؟» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.