حياتُهُ هكذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفلاً سيبقى، غريراً.. هائمَ المُقَلِشابَ الهوى، وهو في الستّينِ لم يَزَلِ!
يَرفُّ أنأى وريدٍ فيه مُنذَبِحاًوراءَ نظرةِ جَفنِ عنهُ مُنشَغلِ!
هذا الذي ضحكةٌ عذراءُ تَنقلُهُمن ذروةِ الحُزنِ حتى ذروةِ الجذَلِ!
أهدابُهُ، كلُّ هُدبٍ عالقٌ فرَحاًبنجمةٍ.. هكذا، من دونِما أملِ!
لكنْ يُشَعشِعُ فيه الضَّوءُ.. يملؤهُهوىً وشعراً فيُدنيهِ من الأَجلِ!
حياتُهُ هكذا.. شطآنُهُ أبَداًجيَّاشةٌ، وهو يَستلقي على الوَشَلِ!
حتى لو أنَّ عيونَ الأرضِ أجمَعهافاضَتْ عليه، شَكا من قلَّةِ البَلَلِ!
لكنَّ قطرةَ ماءٍ قد تَسيلُ بهِوقد تَسدُّ عليه أجمعَ السُّبُلِ!
عن القصيدة
«حياتُهُ هكذا» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.