بداية الطوفان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتَ عُمرَكَ حين تشاكسُكَ الرّيحُ تَشعرُتُبصرها،
وتُفَسِّرُهاحين لا عينَ إلاكَ أنتَ تراها
لستَ قَطُّ إلهاًولكنَّ قَلبَكَ كان يرى
كلُّ ظنٍّ سرىكنتَ تُبصرُهُ
كلُّ وهمٍ جَرىكنتَ تَشعرُهُ
..قَطُّ لم يخطئ الظَّنُّ فيك
ولا أخطأَ الحَدْسُ فيكوها أنتَ
تقرعُ كل المخاوفِ أجراسَهاوتوقظُ كل الهواجسِ حراسَها
وترى رؤيةَ العينأن التي أنتَ أسرجْتَ قنديلَ قلبِكَ
وقفاً عليهاتراوغُ نبراسَها
وما زلتَمن دهشةٍ أو ألَمْ
صامتاً كالصَّنمْفمتى سيعودُ الوليُّ الذي فيكَ
يُبصرْومتى سيعودُ النبيُّ الذي فيك
يَشعُرْومتى يستعيدُ الإلهُ الذي فيكَ هيبَتَهْ؟!
عن القصيدة
«بداية الطوفان» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.