أجنحة الضياع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو آخرَ يومٍ في هذا العامْولذا، لن أفتحَ درباً للآلامْ..
..سأُبارِكُ كلَّ صباحٍ عشناهْ
كلَّ حديثٍ هذا العامَ تَحَدَّثناهكلَّ خيالٍ أحبَبناه
رمزٍ للحبِّ تبادَلناه..
كلَّ طقوسِ الحُبِّ الحلوَهحتى فنجان القهوه!..
وسَأقلبُ فنجانيبَينا أسمعُ موسيقى ياني
..سأباركُها،
وسأترُكها بجهازِ التَّسجِيلِ تدورُإلى أن أدخُلَ في العامِ الثاني
حتى لو وَحدي!..
وسأحفَظُ وَعديكلَّ وعودي أحملُها دَيناً للعامِ القادمْ
لن أتخلّى عن عهديحتى لو وحدي..!
..شيءٌ واحدْ
سأظلُّ حزيناً أخشاهأنَّ طموحَكِ لا يهدأُ قَطُّ جَناحاه!
ولذابينا أعبرُ متَّئداً للسَّنةِ الأخرى
ستَطيرين بأجنحةٍ أخرىلسنينِ أخرى
وستَسقطُ بين خُطانامُقَلٌ عَبرى
وقلوبٌ عَبرىوبقايا ريشٍ كانتْ منه لنا يوماً
أجنحةٌ سَكرى..!
عن القصيدة
«أجنحة الضياع» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.