ابتهالات متعبّد لآلهةٍ تائهة

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: الرجز

«ابتهالات متعبّد لآلهةٍ تائهة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مليكةً أنتِ خُلِقْتِ، ... ما خُلقتِ جاريَهْ

فكيفَ تَخرجينَ مِنْ مَجدِكِ هذا عاريَهْ؟! ... ..

ياني ... أكتبُ للذِّكرى

كي لا تقولي مرةً أخرى ... لو كان أوصاني!

لا تَخرُجي خلفَ رجلْ ... للبابْ

حتى لو رَبّاً مِن الأربابْ! ... ..

فالشمسُ أمُّ النَّورْ ... ثابتةٌ،

وكلُّ نجمٍ حولَها يَدورْ! ... ..

ضوؤكِ يُغْنيكِ ... لا تُرخِصي الشَّمسَ التي فيكِ

.. ... وَلْتَحفَظي ياني

منّي، أنا الفاني ... أنَّ الأنوثةَ التي فيكِ سَنا الإلهْ

ودُرَّةُ الإله ... لا تَمْنَحِيها أحداً سِواه!

لا تأذَني لكائنٍ مَن كان ... أن يَتبعَكِ

لا تسمحي لكائنٍ مَنْ كان ... أن يخدَعك

بمظهَرِ العابدْ ... هذا زمانٌ صارَ فيه الغولُ والإنسانْ

شكلُهُما واحدْ! ... ..

تابعةً ياني ستَصغُرينْ ... متبوعةً ياني ستصغُرينْ

.. ... لو استطعتِ أن تكوني ألفَ الفِ مرَّةْ

جُزَيئةً من هذه المجرَّة ... مدارُها وحيدْ

ترنو إليها أعيُنُ النجومِ من بعيدْ ... وهي عليهِ لا تَحيد

بكبريائِها، ... بنَبضِ مائها تُعيدْ

إلى السَّنا نشوَتَهُ الأولى ... وروحَهُ الأولى

يَظَلُّ مذهولا ... وهو يرى لنجمةٍ وحيده

تملكُ أن تُعيدَهْ ... لصّفوِ قدسيَّتِهِ الأولى..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • تخرجي: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً … (لسان العرب)
  • تخرجين: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً … (لسان العرب)
  • تقولي: القلي: شدّة البغض. يقال: قَلَاهُ يَقْلِيهِ ويَقْلُوهُ. قال تعالى: ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ [الضحى : 3] ، وقال: ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ﴾ [الشعراء : 168] فمن جعله من الواو فهو من القلو، أي: الرّمي، من … (مفردات الراغب)
  • جاريه: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
  • عاريه: يقال: عَرِيَ من ثوبه يَعْرَى[[انظر: الأفعال 1/ 251.]] ، فهو عَارٍ وعُرْيَانٌ. قال تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى﴾ [طه : 118] ، وهو عَرُوٌّ من الذّنب. أي: عَارٍ، وأَخَذَهُ عُرَوَاءُ أي: رِعْدَةٌ تعرض … (مفردات الراغب)
  • فالشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا … (لسان العرب)
  • للباب: لبب: لُبُّ كلِّ شيءٍ، ولُبابُه: خالِصُه وخِيارُه، وَقَدْ غَلَبَ اللُّبُّ عَلَى مَا يُؤْكَلُ داخلُه، ويُرْمى خارجُه مِنَ الثَّمر. ولُبُّ الجَوْز واللَّوز، وَنَحْوُهُمَا: مَا فِي جَوْفه، والجمعُ اللُّبُوبُ؛ تَقُولُ مِنْهُ: … (لسان العرب)
  • ياني: : أَنَّى: مَعْنَاهُ أَيْنَ. تَقُولُ: أَنَّى لك هذا أَي من أَيْن لك هذا، وَهِيَ مِنَ الظُّرُوفِ الَّتِي يُجازى بِهَا، تَقُولُ: أَنَّى تَأْتِني آتِكَ؛ مَعْنَاهُ مِنْ أَيّ جِهَةٍ تَأْتِني آتِكَ، وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى كيف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رحاب الحسين
  • ألواح الدم
  • أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
  • سلامٌ على بغداد
  • غرق الطوفان
  • يا صبر أيوب
  • من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
  • من لي ببغداد