ابتهالات متعبّد لآلهةٍ تائهة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مليكةً أنتِ خُلِقْتِ،ما خُلقتِ جاريَهْ
فكيفَ تَخرجينَ مِنْ مَجدِكِ هذا عاريَهْ؟!..
يانيأكتبُ للذِّكرى
كي لا تقولي مرةً أخرىلو كان أوصاني!
لا تَخرُجي خلفَ رجلْللبابْ
حتى لو رَبّاً مِن الأربابْ!..
فالشمسُ أمُّ النَّورْثابتةٌ،
وكلُّ نجمٍ حولَها يَدورْ!..
ضوؤكِ يُغْنيكِلا تُرخِصي الشَّمسَ التي فيكِ
..وَلْتَحفَظي ياني
منّي، أنا الفانيأنَّ الأنوثةَ التي فيكِ سَنا الإلهْ
ودُرَّةُ الإلهلا تَمْنَحِيها أحداً سِواه!
لا تأذَني لكائنٍ مَن كانأن يَتبعَكِ
لا تسمحي لكائنٍ مَنْ كانأن يخدَعك
بمظهَرِ العابدْهذا زمانٌ صارَ فيه الغولُ والإنسانْ
شكلُهُما واحدْ!..
تابعةً ياني ستَصغُرينْمتبوعةً ياني ستصغُرينْ
..لو استطعتِ أن تكوني ألفَ الفِ مرَّةْ
جُزَيئةً من هذه المجرَّةمدارُها وحيدْ
ترنو إليها أعيُنُ النجومِ من بعيدْوهي عليهِ لا تَحيد
بكبريائِها،بنَبضِ مائها تُعيدْ
إلى السَّنا نشوَتَهُ الأولىوروحَهُ الأولى
يَظَلُّ مذهولاوهو يرى لنجمةٍ وحيده
تملكُ أن تُعيدَهْلصّفوِ قدسيَّتِهِ الأولى..!
عن القصيدة
«ابتهالات متعبّد لآلهةٍ تائهة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.