يا أنتِ.. يا ملحَ زادي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملأتِ كل حياتي.. كيف أُخْليها؟وأنتِ، رغمَ ادّعائي كلُّ ما فيها
أقولُ أخلَعُ روحي؟.. كيف أخلَعُها؟وكيف نفسيَ من نفسي أُبرِّيها؟
وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
ومَنْ سَيشفعُ لي لو أنّني بيَديأطفأتُ نجمةَ روحي في ديَاجيها؟
وعُدتُ لا شيءَ إلا الليل يملؤنيولا أنيسَ سوى نفسي أُباكيها؟!
ويا أنتِ، يا ملحَ زادي.. يا رفيفَ دمييا دفءَ وحشةِ روحي في لياليها
أسْرَتْ ثلاثةَ أعوامٍ بنا سُفُنٌتجتازُ رابعَها نَشوى صَواريها
لا ساءَلَتْنا الصَّواري أين وِجْهتُناولا سألنا الصّواري عن مَراسيها!
فما لنا الآن عن بُعدٍ مَرافئُناتبكي، وأنهارُنا غرقى شواطيها؟
صرنا نجيءُ وملْءَ العين أسئلةٌوملْءَ أرواحنا حزنٌ يُعاصيها
تُرى هو الوقتُ؟؟.. أم أنَّ الرياحَ بناجَرَتْ على غيرِ ما نهوى مَجاريها؟!
عن القصيدة
«يا أنتِ.. يا ملحَ زادي!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.