قمرٌ في شواطي العمارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراهنُ أنَّ الذي أسمعُ الآن ليس الصدىأراهن أنَّ الذي يُقلقُ الضجَّةَ الآن
شيءٌ سوى، الصَّمتهل قلتُ شيئاً عن الذاكره؟
..ربَّما كان لي قمرٌ
ربَّما أورَقَتْ سدرةٌ ذات يومٍبزاويةٍ في العمارة أعرفُها
ولجأت إليها صغيراًيعذّبني الشكُّ في حيَّةٍ قيل تسكنُها
ولجأتُ إليها كبيراًفلم نتعرَّف على بعضنا
آهِ.. مَن لي بخوف الطفوله؟!..
وأقسمُ أنَّ الذي أسمع الآن ليس الصَّدىأنَّ ما يتسلَّلُ بين المفاصلِ
شيءٌ سوى الصمت..يا قمراً في شواطي العمارةِ
مِن أين نأتي بحَدس الطفولةِمن أين..؟!
عن القصيدة
«قمرٌ في شواطي العمارة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.