والآن ها قد قطعنا الشوط يا وطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآن يا وطني أوقَدتَ قنديلَكْجفّفتَ دمعَكَ أو جفَّفتَ منديلَكْ!
الآن صار الأسى والدمعُ ليس لهُمعنىً.. تريدُ خَليّاً كي يُغنّي لك!
وأنتَ حجمَ الغِنا والحبِّ يا وطنيلكنَّما كدتَ تُنسيني مَواويلَك!
لقد حملتُكَ جرحاً ناغراً، ودماًوأدمُعاً.. وبَلى، أدري هلاهيلَكْ
لكنّني قَطُّ لم آنَسْ بهنَّ سوىعلى مواكبِ مَن شالوا أكاليلَكْ!
كان الأسى كبرياءً لا يطاوعُهادمعٌ.. بهلهولةٍ كنّا نُعرّي لك
أوجاعَنَا كلَّها.. حتى قصائدُناكانت تُهلهِلُ زهواً وهي تبكي لك!
والآن.. ها قد قطعنا الشوطَ يا وطنيوزهُونا كلُّهُ يشتاقُ تقبيلَكْ
لكنَّ جذرَ الأسى ما زال في دمِنالطولِ ما دُمنا ساقى بلابيلَكْ
فلا تُعاتبْ دموعاً أنت صاحبُهايا طالما جَريُها حنَّى أناميلَكْ!
هذي دموعُ الرِّضا والحبِّ يا وطنيعيونُها دائماً كانت قناديلَكْ
وأنت كحَّلتَها بالضَّوءِ أجمعِهِفكيف أجفانُها تنسى مَكاحيلَكْ؟
يا كلَّ ما للعراقيّين من شرفٍ متىمجاهيلُنا تلقى مَجاهيلكْ؟!
عن القصيدة
«والآن ها قد قطعنا الشوط يا وطني» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.