أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبكي لنفسيَ.. أم أنسى فأبكيكِ؟يَكفيكِ عَذَّبَتِني للموتِ.. يَكفيكِ!
يكفيكِ، إنّيَ قد أصبحتُ من وَجَعٍأعيشُ مستوحِشاً عيشَ الصَّعاليكِ!
أخافُ حين يَجنُّ الليل.. يُفزِعُنينَبضي.. فهل خفتِ يوماً مِن لَياليكِ؟!
دمي يصيرُ جحيماً بين أورَدِتيتَنأَينَ عني، وضَغطُ الدَّمِّ يُدنِيكِ
أقولُ من أجلِها.. لكنْ يُفجِّرُنيغيظاً بأنَّ عذابي ليسَ؟ يَعنيكِ!
مشغولةٌ أنتِ حتى بالصَّغائرِ عنهذا الذي بِسَوادِ العينِ يَفديكِ
ولا يهمُّكِ حتى لو نَزَفتُ دماًلكي أراكِ، فَحُزْني ليسَ يَشجيكِ
بل ربَّما صرتُ من ضَعفي، ومن هَوَسَيحُزني بحزني إذا عاتبتُ يُغريكِ!
وتَعلمينَ بأنّي خالعٌ رِئتيلو شَهقةٌ دخلَتْها ليسَ تُرضيكِ
وأنتِ مشغولةٌ عنّي بألفِ هوىًاللهُ يعلَمُ مَنْ منهنَّ يُبكيكِ!
عفواً.. بَدأنا وقلبي كلُّهُ وَهَجٌومُقلتايَ ضياءٌ مِنْ دَراريكِ
ثمَّ انتَهَيْنا.. لهيبٌ في دمي، ودُجىًفي مُقلَتَيَّ، وبَردٌ في شَبابيكي!
ظَنَنْتُ أنّي ملَكْتُ الكونَ أجمَعَهُأنا المليكُ، وأوجاعي مَماليكي..!
عن القصيدة
«أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.