أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبكي لنفسيَ.. أم أنسى فأبكيكِ؟ ... يَكفيكِ عَذَّبَتِني للموتِ.. يَكفيكِ!

يكفيكِ، إنّيَ قد أصبحتُ من وَجَعٍ ... أعيشُ مستوحِشاً عيشَ الصَّعاليكِ!

أخافُ حين يَجنُّ الليل.. يُفزِعُني ... نَبضي.. فهل خفتِ يوماً مِن لَياليكِ؟!

دمي يصيرُ جحيماً بين أورَدِتي ... تَنأَينَ عني، وضَغطُ الدَّمِّ يُدنِيكِ

أقولُ من أجلِها.. لكنْ يُفجِّرُني ... غيظاً بأنَّ عذابي ليس؟َ يَعنيكِ!

مشغولةٌ أنتِ حتى بالصَّغائرِ عن ... هذا الذي بِسَوادِ العينِ يَفديكِ

ولا يهمُّكِ حتى لو نَزَفتُ دماً ... لكي أراكِ، فَحُزْني ليسَ يَشجيكِ

بل ربَّما صرتُ من ضَعفي، ومن هَوَسَي ... حُزني بحزني إذا عاتبتُ يُغريكِ!

وتَعلمينَ بأنّي خالعٌ رِئتي ... لو شَهقةٌ دخلَتْها ليسَ تُرضيكِ

وأنتِ مشغولةٌ عنّي بألفِ هوىً ... اللهُ يعلَمُ مَنْ منهنَّ يُبكيكِ!

عفواً.. بَدأنا وقلبي كلُّهُ وَهَجٌ ... ومُقلتايَ ضياءٌ مِنْ دَراريكِ

ثمَّ انتَهَيْنا.. لهيبٌ في دمي، ودُجىً ... في مُقلَتَيَّ، وبَردٌ في شَبابيكي!

ظَنَنْتُ أنّي ملَكْتُ الكونَ أجمَعَهُ ... أنا المليكُ، وأوجاعي مَماليكي..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصعاليك: صعل: الصَّعْلة مِنَ النَّخْل: الَّتِي فِيهَا عَوَجٌ وَهِيَ جَرْداء أُصولِ السَّعَف؛ حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ عَنْ أَبي عَمْرٍو؛ وأَنشد: لَا تَرْجُوَنَّ بِذِي الآطامِ حامِلَةً، ... مَا لَمْ تَكُن صَعْلَةً صَعْباً مَراقِيها … (لسان العرب)
  • بسواد: سود: السَّواد: نقيضُ الْبَيَاضِ؛ سَوِدَ وَسادَ واسودَّ اسْوِداداً واسْوادّ اسْوِيداداً، وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ اسْوَأَدَّ، تُحَرَّكُ الأَلف لئلَّا يُجْمَعَ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ؛ وَهُوَ أَسودُ، وَالْجَمْعُ سُودٌ وسُودانٌ. … (لسان العرب)
  • عذبتني: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ … (لسان العرب)
  • فحزني: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • لياليك: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رحاب الحسين
  • ألواح الدم
  • أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
  • سلامٌ على بغداد
  • غرق الطوفان
  • يا صبر أيوب
  • من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
  • من لي ببغداد