عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينينِ لونُ المطَرْلوجهٍ كوجهِ القمَرْ
لأجملِ شلاّلِ شَعرعلى وجهِ أُنثى انهمَرْ
كأنْ ضوءُ كلِّ الشموسعلى كتِفَيها انحدَرْ
يَهيمُ على وجنتَيهافتدفعُهُ في بطَرْ
ويبقى يُعاصي وتبقىتشاكسُهُ في ضجَرْ!
إلى جَبهةٍ كالصَّباحإذا ما سَناه انتشَرْ
تُشعشعُ في شَعرِهاكأنْ فَلَقٌ وانفَطَرْ
ويا أنفَها.. تستقيم بهسومَرٌ والحَضَرْ!
كأنْ كلُّ كِبْرِ العراقعلى أنفِها يُختَصرْ!
ويا ثغرَها.. يا إلهي عبيدُكَ ليسوا حَجَرْ!
أرى منه مرجانتَينتَفتَّحتا عن دُرَرْ
فإن أدْنُ قالوا مُريبٌوإن أنأَ قالوا كفَرْ!
ويا نحرُ.. يا نحرَ يانيهدوئي عليه انتحَرْ!
أكادُ أرى الماءَ يجريإذا الماءُ فيه عَبَرْ!
فهل صاغَهُ من ترابٍكما صاغ كلَّ البشَرْ؟!
وياني لها قامةٌكأنْ آمرٌ قد أمَرْ
فأثقلَها بالوعودوحمَّلَها بالثَّمَرْ
يدانِ كنبعَيْ مياهوكفّانِ.. بردٌ وحَرْ
أمدُّ يَديَّ إليهافَيسري النَّدى والخَدَرْ
وإذ تتشابَكُ مِنَا الـأصابعُ أو تُعتَصَرْ
نضيعُ فنجهلُ: أيُّأسيرٌ.. وأيُّ أسَرْ!
ويا قُمْصَ ياني سلاماًلكِ الله.. أين المَفَرّْ؟
تحارُ أبالطُّولِ تنجومن الناسِ أم بالقِصَرْ!
وتأمَنُ لو زرَّرتْهاولكنها لا تُزَرّْ!
وكيف تُصَرُّ الغيومعلى جبلٍ لا يُصَرّْ؟!
سلامٌ على ذكرِ يانيفياني أعزُّ الذِّكَرْ
ولولا سَهَتْ عينُ يانيولولا سَنَاها غَدَرْ
لكانَ لنا من هواهارسومٌ كوشمِ القَدَرْ!
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.