أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصعاليكِ!

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: المديد

«أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصعاليكِ!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِمَّن سأحميكِ؟ ... إن كنتُ سكّيني أنا مزروعةٌ فيكِ؟!

يا مَنْ غَدَوتِ فريسةً حتى لأهليكِ! ... ممَّن سأحميكِ؟

.. ... أدري سأُبكيكِ

رجلٌ أنا.. مَلِكٌ، ولكنْ.. ... مَنْ مَماليكي؟

أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصَّعاليكِ! ... عبدٌ لأولادي

عبدٌ لأحفادي ... ..

عبدٌ لِعشرَةِ نصفِ قرنٍ.. ... جِدُّ مملوكِ!

.. ... نفسي تُعاتبُني

إرثي يُحاسبُني ... بيتي تُراقبُني به حتى شَبابيكي!

وأنا أرى سُفُني تهيمُ على شواطيكِ ... تبكي، وتُبكيكِ!

.. ... ممَّن سأحميكِ؟

من ظُلمِ حبّي؟.. ... ليتَ حبّي كان يؤويكِ!

يا ليتَني بأضالِعي يوماً أُغطّيكِ! ... يا ليتني أرسَيتُ عمري في مَراسيكِ!

وأنا أرى حَشدَ الذّئابِ على مَوانيك ... وأرى الكلابَ تكادُ تنهشُ كلَّ ما فيكِ

وأظلُّ أبكي.. ... كالجبانِ أظلُّ أبكيكِ!

ويدي.. ... مدَدّتِ لها يَدَيكِ،

ولا تُلَبّيكِ! ... ..

الآن لا.. ... بجميعِ أجنِحَتي سأطويكِ

سأُضيءُ كلَّ نجومِ عمري في لياليكِ ... سيكونُ مَهرُكِ من دمي،

إن كانَ يَكفيكِ ... أحميكِ.. حتى من غيومي سوفَ أحميكِ

لكِ أن أُضيءَ الآن بيتَكِ، ... لا أواسيكِ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصعاليك: صعل: الصَّعْلة مِنَ النَّخْل: الَّتِي فِيهَا عَوَجٌ وَهِيَ جَرْداء أُصولِ السَّعَف؛ حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ عَنْ أَبي عَمْرٍو؛ وأَنشد: لَا تَرْجُوَنَّ بِذِي الآطامِ حامِلَةً، ... مَا لَمْ تَكُن صَعْلَةً صَعْباً مَراقِيها … (لسان العرب)
  • سكيني: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)
  • مملوك: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رحاب الحسين
  • ألواح الدم
  • أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
  • سلامٌ على بغداد
  • غرق الطوفان
  • يا صبر أيوب
  • من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
  • من لي ببغداد