حرائق المياه..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأخيراً نطَقتِ بها!تُرى،
كان أيُّهما أصعَبَالاعترافْ؟
أم الصَّمتُ راجفةًوهي تلمعُ في مقلتيكِ
وتنبضُ في شفتَيكِوتشهَقُ بين جميعِ مساماتِ جسمِكِ
أيُّهما كان أصعبْ..؟..
ونطقتِ بهاكنتُ أُمسِكُ كفَّيكِ
كالثَّلج كانت أصابعُ كفَّيكِبينا رأيتُ لعينيكِ تتقَّدان من الحبِّ
حدِّ ارتجاف الشِّفاهْ!يا جميعَ المياه
يا جميع الحرائقِ في الأرضْهل كان إلا بعيَنيْ إلهْ
مثلُ هذا المَزيجْمثل هذا الفرحْ
مثلُ هذا النَّشيجْواللظى، والأريجْ..
..وهل في الدُّنا مقلتانْ
يَنبضُ الكونُ أجمعُهُ فيهماحين تعترفانْ
مثلُ عينَيْ نيانْ..؟!
عن القصيدة
«حرائق المياه..!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.