بعد فوات الأوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى ستفهمُ أن تحتاط يا أعمىحتّى العمى, أنت تدري, بعضُهُ نُعمى!
وأنت تزحف للسَّبعين راسمةًعليك سودُ الليالي وقعَها رسما
متى ستفهمُ أنَّ العُمَر أوجَعُهُأنْ صارَ أرذَلُهُ بعد الغِنى يُتما
وصرتَ تعثرُ.. لا تَدمى مُكابرَةًلكنْ تسيرُ حطاماً كلُّهُ يَدمى!
متى سَتفهمُ أن تحتاطَ يا أعمىأن تَستريبَ قليلاً قبلَما تُرمى؟
لو... لو تلفَتَّ يوماً.. لو رفعتَولو صراخَ جرحِكَ يوماً عندما تُصمى
لعلَّ سامعَ صوتٍ, بعضُ نخوَتِهِأنْ كنتَ يوماً لهُ في وَهمِهِ وَهما!
وكان يحمي بك الأوهامَ أجمعَهافصرتَ تحمي ولكنْ صرتَ لا تُحمى!
متى ستفهمْ أن تحتاطَ يا أعمىأنْ لا تقولَ, وأنتَ المُبتلَى: مهما
مهما لماذا؟.. على ماذا؟؟.. وعمرَكَ لمتُضمَدْ بغير الدِّما أوصالُكَ الكَلمى
نزفتَ ستّين عاماً, لا اقتصدتَ ولافكَّرتَ تشربُ ماذا عندما تَظما..!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بعد فوات الأوان» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.