سأبكي عليك بكلِّ كياني!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فداءٌ لعينيكِ إذ تَبكيانِوبين دموعهِما تَسألانِ
ومن عُمقِ حُزنِهما تَرفضانِوتستغربانِ
وتستَنكرانِفداءٌ لوجهكِ.. لم أرَ وجهَكِ
كاليومِ جرحاً كبيراً يُعانيوينظرُ لي نظرةَ اللامُصدِّقِ
أنّي أنا خنتُهُ في ثَوانيوما خنتُهُ، لا وعينيكِ ياني
ولا خطَرَتْ لحظةً في جَنانيسوى هذه الأعينِ اللاتَراني
لكثرةِ ما أدمُعاً تجريانِ!فداءٌ لوجهِكِ.. ليتَ يديَّ
تَيَبَّستا قبلَما خانَتانيوتدرين أنّيَ أعبدُ وجهَكِ
أعبدُ زهوي به وافتتانيفكيف مدَدْتُ يدي نحوَهُ؟
وكيف تَوَجُّعُهُ ما ثناني؟!وأٌقسِمُ ياني
بكلِّ صدىً كُنتِهِ في لسانيوكلِّ ندىً كنتِهِ في حناني
بدمعكِ تَعيا به المقلتانِبصوتِ نحيبِكِ يُدمي جناني
بأنِّي، رغم تجاوزِكِ المُرِّأبكي عليكِ بكلِّ كياني!
عن القصيدة
«سأبكي عليك بكلِّ كياني!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.