الركض وراء السَّراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلَّ يومٍ جديدْتصيرُ التماعةُ عينيكِ أبهى
ونضارة خدَّيكِ أزهىوالرِّضابُ على شفتيكِ أعزَّ وأشهى
..كلَّ يومٍ أقول
سأبصرُ فيهالفتةً لا أعيها
مواعيدَ لا أشتهيهافتجيئينَ مُثقلَةً بالمواسمِ
حتى يكادَ دمي لا فمييحتويها
..وأهيّءُ نفسي كلُّ صباحٍ لكي أتَّقيكِ
أغالطُ نفسيَ فيكِأقولُ:
ألستَ تَرى أنَّها..ثم أسكتُ
ها أنتِعيناكِ سِربُ حمامْ
وثغرُكِ كأسُ مُدامْووجهُكِ أيقونةٌ للهوى
فمن أين يأتي النَّوى؟وفيمَ أُثيرُ الجَوى؟؟
وأنتِ تَنثّينَ مثل الغمامْ!..
وفي لحظةٍ تجلسينْوإذ كل ذاك الذي لاحَ لي
لا يبينْ..!تعودين مُحكمةً واضحه
لا ترفُّ بها جارحهومُعقلَنةً،
مثلما كانت البارحه!فأُهيءُ نفسي ليومٍ جديدْ
لكي أتَّقيكِ به من جديدْ..!
عن القصيدة
«الركض وراء السَّراب» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.