لكَ الله يا أرجوان!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا مَن رأى لي نيانْ؟!أذبتُ عيوني عليها
وعيناي لا تكفيانْوأرسلتُ روحي إليها
فما عادَ منها بيانْوقلبي ما زال يدمى
وكفاي تستعطيانْألا مَن رأى لي نيانْ؟!
سماءٌ ونظّارتانْوماءٌ به جمرتانْ!
إذا ابتسمَتْ فاللآلييشعشعن في الأقحوانْ
وإن أطبقَتْ شفتيهالكَ الله يا أرجوانْ!
ونهرانِ لا يرحمانْمَصَباهما ركبتانْ!
وساقانِ معبودتانْولو قلتَ للخصرِ مهلاً
وأسلِسْ عليكَ الأمانْلَضجَّتْ جميعُ الخَبايا
بوركَينِ لا يَفهمانْسوى الهَيلِ والهيلَمانْ!
وطَيرَينِ لا يَهدآنْأسيرَينِ يَستنجدانْ
لو أنَّ أرَّقَّ النَّسيميَمسُّهُما يُجفِلانْ
وفوقَهُما ألفُ كونٍوتحتَهما مهرَجانْ!
ألا من رأى لي نيانْمزيجٌ لأنسٍ وَجانْ!
فتاةٌ على كتفَيهاقد انسدلَتْ غَيمتانْ
وفوق أديم يدَيهاسرَتْ موجَةٌ من جُمانْ!
لكي تنتهي كلُّ كفٍّبأبهى غصونِ الجِنانْ!
وها أنا أبحثُ عنهاوأسألُ دون لسانْ
ألا من رأى لي نيانْ؟!
عن القصيدة
«لكَ الله يا أرجوان!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.