القلعة الآسرة!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعذُري جرأتيلستُ أعلمُ كيف فتَحتُ عيونيَ
كانت شفاهُكِ تنبضُ بين شفاهيِومياهُكِ غارقةً في مياهي
وكانت يَداييدٌ تتلَّوى أصابُعها بينَ شَعرِكْ
ويدٌ تتلمَّسُ مجنونةً دربَها نحوَ صدرِكْوفي لحظةٍ..
في الظلام النَّدينبضَتْ موجةٌ في يَدي..
..كدتِ أن تَشهَقي
بينما كانَ ثَديُكِ ملءَ يدي يَتَّقيواتكأتِ عليَّ بجسمِكِ أجمعِهِ..
..لَستُ أعلمُ كيف فتَحتُ عيوني
ورأيتُكِ حُلماً كما لم تَكوني..
شاحباً كان وجهُكِ،عَذْباً،
مُضيئاً كوَجهِ إلهْبينما مُقلتاكِ كَنبعَيْ مياهْ
ويَداكِ،يدٌ طوَّقَتْ عُنُقي
ويدٌ متورِّطةٌ في جنوني..!..
أعذُري جرأتيكنتِ لحظتَها قلعةً
أسلمَتْ لفتاها مفاتيحَ أبوابِهافبدَتْ قلعةً خاسره
بينما الفاتحُ المتكبِّرُ كان الأسيروكانتْ هي الآسره..!
عن القصيدة
«القلعة الآسرة!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.