هَذِي هيَ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ هَذِي

الشاعر: موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«هَذِي هيَ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ هَذِي» من شعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذِي هيَ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ هَذِي — فَمَنْ ادَّعاها الشَّمْسَ لَيْسَ بِهاذِ

سَفَرَتْ عِشاءً بَعْدَما غَسَقَ الدُّجَى — فَبَـدَتْ شَوامِخُ حَوْلَها وَجَـلاذِ

يا هـذِهِ عَذَّبْـتِ قَلْبـاً قُلَّبـاً — مِنِّـي بِجِسْـمٍ فِي هَواكِ جُذاذِ

وَتَرَكْتِهِ بِالحُـبِّ أَفْـلاذاً وَقَـدْ — مازَجْتِ مـاءَ الحُبِّ بِالأَفْلاذِ

وَحَنَذْتِهِ بِوَقُودِ جَمْـرٍ مُحْـرِقٍ — لِقُلُـوبِ أَرْبابِ الهَـوَى حَنَّـاذِ

ما كُنْتُ بالطِّرْماذِ فِي وُدِّي وَلَمْ — أَحْمِلْ لَـهُ بِمَـوَدَّةِ الطِّـرْماذِ

أَسْتَعْذِبُ التَّعْـذِيبَ مِنْكِ وَإِنَّنِـي — مِنْ طُولِـهِ لَـمْ أَسْتَعِذْ بِمَعاذِ

رَشَقَتْ سِهامُكِ مُهْجَتِي ظُلْماً فَكَمْ — نَصْـلٍ وَفُـوقٍ خاضَها وَقِذاذِ

كَمْ وَقْفَةٍ يَـوْمَ الوَداعِ تَبَجَّـسَتْ — مِنْهـا الشُّؤونُ بِوابِـلٍ وَرَذاذِ

هَلاّ ذَكَـرْتِ لَيالِيـاً ما بَيْنَنـا — سَلَفَـتْ بِوَصْلٍ غَيْرِ ما شِعْواذِ

أَيَّامَ لَمْ تُشْحَـذْ لِوَصْلِكِ دِيمَـةٌ — عَنِّـي وَلَمْ تُشْحَذْ إِلَى الأَشْحاذِ

وَأُجِدُّ إِغْذاذِي إِلَى سُبُلِ الهَوَى — فَيَطُولُ فِي سُبُلِ الهَوَى إِغْذاذِي

وَأَعِلُّ مِنْكِ بِخَمْرَتَيْنِ بِخَمْرَةِ الـ — رِّيقِ اللَّذِيذِ وَخَمْرَةِ النَّبّـاذِ

-وَعِتابُنا ما بَيْنَنا أَحْلَى مِنَ الـ — ـمَـاءِ المَشُـــوبُ زُلالُهُ بِالمَاذِي

لَوْ أَنَّنِي مِنْ غَيْرِ وَجْهِكِ شِقْوَتِي — لَعَدَدْتُ يَعْرُبَ مَعْقِلِي وَمَلاذِي

مَلِكٌ يُحاذِي النَّيِّرَيْنِ وَما لَهُ — فِي الأَكْرَمِينَ مُعارِضٌ وَمُحاذِ

أَضْحَتْ تَوَدُّ الشَّمْسُ وَالبَدْرُ التَّما — مُ إِذا احْتَذَى لَهُما يَكُونُ الحَاذِي

إِنِّي لِفَضْلِكَ شاكِرٌ يا مُبْدِلِي — فِي العَيْشِ مِنْ تَنْكِيدِهِ بِلَـذاذِ

لا أَجْلَوِذُّ إِلَى سِواكَ وَلَمْ يَكُنْ — إِلاَّ إِلَيْكَ مِنَ الوَرَى اجْلِوَّاذِي

غَذَّيْتَ آمالَ العُفاةِ وَلَمْ تَزَلْ — أَنْتَ الكَفِيلُ لَها وَأَنْتَ الغَاذِي

وَسَجَرْتَ حَوْضَ نَداكَ لِلظَّامِي إِذا — ما أَمَّهُ فِي سَيْرِهِ الحَذْحاذِ

هَلَكَتْ عِداكَ بِجَهْلِهِمْ إِذْ كافَحُوا — بَحْراً تَلاطَمَ لُجَّهُ بِـأَواذِ

شَذَّتْ قُلُوبُهُـمُ وَإِنْ أَبْصَرْتَهُمْ — لَيْسُوا إِذا أَبْصَرْتَ بِالشُّـذَّاذِ

وَدَهاهُمُ الشَّيْطانُ فَهـوَ عَلَيْهِمُيَسْعَى بِدَهْيٍ مِنْهُ وَاسْتِحْواذ — فأَخَذْتَهُمْ فِي الحَرْبِ أَخْذَ مُسَيْطِرٍ

شَهْمٍ لِراياتِ العُلا أَخَّـاذِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعاها: [د ع و]. (مصدر اِدَّعَى). "هُوَ كَثِيرُ الادِّعَاءِ": كَثِيرُ الزَّعْمِ وَالافْتِخَارِ بِما لَيْسَ لَهُ.
  • بجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • بمعاذ: المَعَاذ [عوذ]: المَلْجَأُ؛ ليْس له من معاذٍ إلَّا اللَّه.-: الالتِجاء/ مَعاذَ اللَّهِ ومَعاذَ وجْه اللَّه، أي أَعوذُ باللَّه وبِوجْهِ اللَّه.
  • بوقود: الوَقُودُ : الوِقَادُ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ.-: كلُّ مَادّة تَنَولَّدُ باحتراقها طاقة حرارية؛ وقود السّيّارة/ مخزن الوَقود/ الوَقود النَّوَوى، هو المادة القابلة للانشطار وتستعمل في …
  • جذاذ: الجُذَاذُ والجِذَاذُ : المقطَّعُ المكسَّر فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً/ سقطت التّحْفَة وصارت جُذاذاً.

قصائد ذات صلة

  • أَسْيانُ فِـي الحُبِّ صَبٌّ قَلْبُهُ لَهِفُ
  • رَمَتْكَ وَدُونَها الرُّقَباءُ عَمْداً
  • لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
  • سَلْ الأَظْعانَ إِنْ مَرَّتْ
  • هَيَّجَ الوَجْـدَ بِقَلْبِي وَشَغَفْ
  • أَتُبْصِرُهـا أَتُبْصِرُهـا
  • دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ
  • أَبْدَلَتْهُ النَّوَى بَـعْدَ خُـرَّدِهِ