حَشا حَشاهُ الأُولُو بانُوا مِنَ الطَّلَلِ

الشاعر: موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«حَشا حَشاهُ الأُولُو بانُوا مِنَ الطَّلَلِ» من شعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي، وتقع في 75 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَشا حَشاهُ الأُولُو بانُوا مِنَ الطَّلَلِ — فَلَـمْ يَزَلْ طَلَلاً يَبْكِي عَلَى طَلَلِ

صَـبٌّ إِذا مـا شَكا مَغْنَى أَحِبَّتِـهِ — سَقْماً شَفـاهُ بِدَمْعٍ مِنْـهُ مُنْهَطِلِ

إِنْ لَمْ يَجِدْ لِلهَوَى دِيناً يَدِيـنُ بِـهِ — يَقُـمْ بِما فِيهِ مِنْ فَرْضٍ وَمِنْ نَفَلِ

[ يَظَلُّ يَنْدُبُ عافِي الرَّسْمِ مِنْ مَلَلٍ — وَلَمْ يَكُنْ مِنْ بُكاءِ الرَّسْمِ ذا مَلَلِ ]

[ يَبْكِي عَلَى طَلَلِ الأَحْبابِ لَيْسَ عَلَى — دَمٍ أُرِيـقَ بِـهِ يَـوْمَ النَّوَى طَلَلِ ]

يا عاذِلِي ( فِي الهَوَى ) رِفْقـاً بِمُكْتَئِبٍ — فِي أُذْنِـهِ صَمَمٌ أَضْحَى عَنْ العَذَلِ

أَراكَ بِي يا عَنِيـفَ اللَّـوْمِ مُنْشَغِـلاً — فِي اللَّوْمِ فارْفِقْ فإِنِّي عَنْكَ فِي شُغُلِ

[ بُلِيتُ بِالحُـبِّ فِي دَهْرِي فَهَلْ أَحَـدٌ — مِثْلِي بِما قَدْ بِهِ دَهْرِي بُلِيتُ بُلِي ]

-[ لا قَيْسُ لَيْلَى كَمِثْلِي فِي الغَرامِ وَلا الـ ـضَّلِيلُ فِي عَهْـدِ أَهْلِ الأَعْصُرِ الأُوَلِ ] — كُلِّي غَـدا فِي وَثـاقِ الأَسْـرِ مُرْتَهِناً

بِكُـلِّ أَهْـلِ القِبـابِ البِيضِ وَالكِلَلِ — ما لِي وَما لِسُعـادٍ كُلَّما سَعَـدَتْ

بِالوَصْلِ مالَـتْ إِلَى الفُرْقَى وَلَمْ تَصِلِ — كَـمْ مَوْتَـةٍ مُتُّها ( فِي ) يَـوْمِ فُرْقَتِها

مِنْ نَظْـرَةٍ أَرْسَلَتْها بِالـرَّدَى قِبَلِي — أَبْهَى مِنَ القَمَـرِ الوَضَّاحِ صُورَتُها

وَطَعْـمُ رِيقَتِهـا أَحْلَى مِنَ العَسَلِ — تُولِي نَواظِرُهـا مِنْ سِحْـرِها عِلَلاً

وَرِيـقُ مَبْسِمِهـا يَشْفِي مِنَ العِلَلِ — تَكـادُ وَرْدَةُ خَـدَّيْـهـا إِذا لُمِحَـتْ

تَذُوبُ فِي وَجْهِها مِنْ صِبْغَةِ الخَجَلِ — تَشْكُو خَلاخِلُها السَّاقَيْـنِ مِنْ غَصَصٍ

شَكْـوَى مَآزِرِهـا مِنْ فاعِمِ الكَفَلِ — [ تُقِـلُّ لَيْـلاً عَلَى بَـدْرِ التَّمامِ عَلَى

غُصْنٍ نَشا فَوْقَ دِعْصِ الرَّمْلِ مُعْتَدِلِ ] — يا مَنْ أَرَى عِيشَتِي فِي وَصْلِها كَمَنَتْ

وَمَنْ أَرَى فِي نَواها صَعْقَةَ الأَجَلِ — -كَمْ فِيكِ مِنِّي وَفِي القَرْمِ الهُمامِ أَبِي الـ ـطِّيبِ المُتَــوَّجِ مِنْ مَدْحٍ وَمِنْ غَزَلِ

[ أَنْـتِ الجَدِيـرَةُ بِالتَّشْبِـيبِ مُتَّصِلاً — وَهـوَ الجَدِيرُ بِمَـدْحٍ فِيهِ مُتَّصِلِ ]

مُتَوَّجٌ مِـنْ بَنِـي مـاءِ السَّماءِ لَـهُ — مِنْ مَجْدِهِ رُتَـبٌ تَعْلُو عَلَى زُحَلِ

غَيْثُ العُفاةِ وَلَيْـثُ الحَرْبِ لَيْسَ لَـهُ — مِنَ العَـرِينِ سِوَى الخَطِّيَّةِ الذُّبُلِ

[ نَشـا عَلَى الجُـودِ وَاسْتَنْشاهُ مُقْتَبِلاً — فِي السِّـنِّ ثُـمَّ اقْتَناهُ غَيْرَ مُقْتَبِلِ ]

يَزْدادُ بِشْـراً إِذا حَـلَّ الوُفُـودُ بِـهِ — كالشَّمْسِ جَوْهَرُها يَزْدادُ فِي الحَمَلِ

دالَـتْ لَـهُ دَوْلَـةُ الإِسْلامِ وَافْتَخَرَتْ — بِـهِ وَطالَتْ مَيادِينـاً عَـلَى الدُّوَلِ

يـا مَـنْ حَكـاهُ بِإِنْسـانٍ يُماثِلُـهُ — أَقْصِـرْ فَلا تَجْعَلَـنَّ الجِـدَّ كالهَزَلِ

لا تُشْبِهَـنَّ بِـهِ فِي جُـودِهِ بَشَـراً — فالبَحْرُ يَعْلُو عَلَى الضَّحْضاحِ وَالوَشَلِ

[ كالمُزْنِ يَهْطِـلُ إِلاَّ أَنَّ لَيْـسَ لَـهُ — وَبْـلٌ سِوَى الخَيْـلِ وَالعِقْيانِ وَالإِبِلِ ]

[ مِنْ عُصْبَةٍ فِي رِواقِ المَجْدِ مَنْشَؤُها — فِي الأَزْدِ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ السَّهْلِ وَالجَبَلِ ]

يا أَفْضَلَ النَّاسِ مِنْ بادٍ وَمُحْتَضِرٍ — وَأَفْضَـلَ الخَلْـقِ مِنْ حـافٍ وَمُنْتَعِلِ

كَمْ وَقْعَةٍ لَكَ فِي أَعْـداكَ قَـدْ نَسَخَتْ — بِبأْسِها ما جَـرَى فِي وَقْعَـةِ الجَمَـلِ

لَو بَعْـدَ أَحْمَـدَ لِلرَّحْمنِ مِنْ رُسُـلٍ — لَكُنْـتَ للهِ فِينـا خاتَـمَ الرُّسُـلِ !

[ وَهاكَها مِنْ بَنـاتِ الفِكْـرِ مُحْكَمَةً — كالبِكْرِ مائِسَـةً فِـي الحَـلْيِ وَالحُلَلِ ]

[ غَـرَّاءَ رائِقَـةَ الأَخْلاقِ لَيْـسَ لَها — مِنْ مُشْبِهٍ فِـي مَعانِيهـا وَلا بَدَلِ ]

[ عَجِّلْ بِجُودِكَ يا ذا الجُودِ لا تَـكُ ذا — رَيْثٍ فَقَـدْ خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلِ ]

[ ما كُنْتُ أَهْوَى رَحِيلِي مِنْ مُقامِكَ لَوْ — لا صِبْيَـةٌ لَـمْ تَزَلْ مِنِّي عَلَى أَمَلِ ]

[ فاغْفِـرْ لِعَبْدِكَ لَمَّـا قـالَ مُمْتَدِحاً — ما كانَ فِي ذاكَ مِنْ ذَنْبٍ وَمِنْ زَلَلِ ] (

) وقال يرثي عبدالعزيز بن حافظ وولده شماساً ( من الطويل ) : — أَعاذِلَتِي كُفِّي فَـقَـدْ شُـدِهَ العَقْـلُ

لَدَيْنـا وَقامَ الجِـدُّ وَاقْتَعَـدَ الهَزْلُ — أَعاذِلَتِي غـاضَ التَّجَلُّـدُ وَانْطَوَى

وَلَـمْ يَبْـقَ ما بَيْنِي وَما بَيْنَهُ وَصْلُ — [ أَعـاذِلَتِـي مَهْـلاً رُوَيْـدَكِ إِنَّنِي

أَرَى كُـلَّ شُغْلٍ حالَ مِنْ دُونِهِ شُغْلُ ] — وَمَنْ لِي بِأَنْ أَسْلُو وَقَدْ ( حَلَّ ) حادِثٌ

تَيَقَّنْـتُ أَنِّـي بَعْـدَهُ قَـطُّ لا أَسْلُو — أَرانِي زَمانِي كُـلَّ ما كانَ خافِيـاً

وَأَنْهَلَنِـي مِنْ حَيْـثُ لا يَعْذُبُ النَّهْلُ — [ وَحَمَّلَنِـي عِبْئاً ثَقِيـلاً لَـوْ اَنَّـهُ

تَحَمَّلَـهُ رَضْـوَى لَضَعْضَعَهُ الثِّقْلُ ] — وَأَبْصَرَنِي مـا كانَ تَحْـتَ غِطائِهِ

فَلاحَتْ لِيَ الأَسْرارُ وَانْكَشَفَ الجَهْلُ — [ وَعَـرَّفَنِي أَنْ لا يَـدُومُ لِحُكْمِـهِ

عَلَى ساكِنِ الدُّنْيـا نَعِيـمٌ وَلا عَدْلُ ] — [ وَحاسَيْتُ مِنْ شَطْرَيْهِ مِمَّا يَسُوؤُنِي

وَمِمَّـا سِـواهُ ما يُمِـرُّ وَمـا يَحْلُو ] — سَتَمْضِي اللَّيالِي وَلْيَذُوقَـنَّ حَتْفَـهُ

مُرَعْرَعُها وَالكَهْـلُ وَالشَّيْـخُ وَالطِّفْلُ — وَلا بُـدَّ لِلإِنْسانِ مِنْ صَعْـقَةٍ بِها

تُفارِقُـهُ الإِخْـوانُ وَالمـالُ وَالأَهْـلُ — فَبِئْسَ بِـدارٍ سَعْيُها مُـذْ تَكَـوَّنَتْ

وَدَيْدَنُهـا فِـي أَهْلِها الفَتْكُ وَالخَتْلُ — [ فَما عاقِلٌ فِي غِبْطَةِ العَيْشِ مُنْعَمٌ

تَـوَقَّلَهـا إِلاَّ وَزَلَّـتْ بِـهِ النَّعْلُ ] — فَلَمْ يَجْتَمِعْ شَمْلٌ بِهـا قَـطُّ مَرَّةً

لأَصْحابِها إِلاَّ بِهـا افْتَـرَقَ الشَّمْلُ — أَتَى نَبـأٌ كـادَتْ تَخِـرُّ لِشأْنِـهِ

رُؤُوسُ الرَّواسِي أَو يَمِيدُ بِهِ السَّهْلُ — وَيـا مُقْلَتِي لا تَبْخَلِـي الآنَ إِنَّما

حَرامٌ عَلَيْـكِ الآنَ بِالأَدْمُـعِ البُخْلُ — وَجُودِي عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ وَنَجْلِـهِ

شَمـاسٍ بِدَمْـعٍ دُونَ وابِلِـهِ الوَبْلُ — مَلِيكَيْنِ مِنْ ساداتِ قَحْطانَ غُودِرا

قَتِيلَيْـنِ فِي أَرْضٍ مَعالِمُهـا غُـفْلُ — قَتِيلَيْنِ فِي بَيْـداءَ مُوحِشَةِ الفَـلا

لأَهْوالِهـا يَسْتَنْـوِقُ البازِلُ الفَحْلُ — تَمُـرُّ الرِّياحُ الذَّارِياتُ فَيَنْـذَرِي

هُنـاكَ عَلَى قَبْرَيْهِما التُّرْبُ وَالرَّمْلُ — [ وَأَعْظَـمُ رُزْءٍ أَنَّ آسادَ بِيشَـةٍ

سَقَتْها مَنـاياها أَرانِبُهـا الغُـرْلُ ] — فَلَمْ يُغْنِ ذاكَ اللَّيْثُ عَنْ شِبْلِهِ وَلا

عَنْ اللَّيْثِ أَغْنَى ذلكَ الخادِرُ الشِّبْلُ — [ وَلكِنَّ قَـوْماً دأْبُهُمْ وَشِعارُهُـمْ

قِـراعُ العِـدَى ما فِيهِـمُ يُذْكَرُ الفَلُّ ] — [ فَيـا عَجَباً لِلسَّيْفِ يَفْعَـلُ فِيهِما

وَفِي صَفَحاتِ النَّصْلِ هَلْ يَفْعَلُ النَّصْلُ ] — [ أَحِمْيَـرُ وَالمِفْضالُ كَهْلانُ إِنَّما

عَلَى الصَّبْرِ فِيما قَدْ جَرَى لَكُما الفَضْلُ ] — [ فَصَبْرٌ جَمِيـلٌ إِنَّما الصَّبْرُ حِلْيَةٌ

لَهـا أَنْتُمـا يـا سَيِّـدَيْ تُبَّـعٍ أَهْـلُ ] — [ وَلا تَجْزَعا مِمَّـا قَضَى اللهُ إِنَّما

قَضاءُ إِلَـهِ العَـرْشِ مـا دُونَـهُ فِعْلُ ] — [ عَسَى اللهُ أَنْ يُعْطِيكُما فِي عِداكُما

بُلُـوغَ مُنَىً يُشْفَـى بِآخِـرِهِ الغِلُّ ] — [ وَأَنْ تَطَآ أَرْضَ الأَعادِي بِجَحْفَلٍ

بَعِيدِ الحَواشِي حَشْوُهُ الخَيْلُ وَالرَّجْلُ ] — [ بِهِ النَّقْعُ سُحْبٌ وَالرُّعُودُ صَهِيلُهُ

وَوَمْضُ السُّيُوفِ البَرْقُ وَالوابِلُ النَّبْلُ ] — [ وَلَو أَنَّ هذا الثَّأْرَ بِالنَّجْمِ أُدْرِكَتْ

مَسـاعِيـهِ حَتَّى إِنَّـهُ صَعْبُـهُ سَهْلُ ] — [ فَكَيْفَ وَهذا الثَّأْرُ ما عَنْكُما لَـهُ

مَـلاذٌ وَفِي أَعْنـاقِ حامِلِـهِ كَبْـلُ ] — [ فَوا شِقْوَةَ الأَعْـداءِ مِمَّا تَحَمَّلُوا

مِنَ الثَّأْرِ حَيْـثُ الثَّأْرُ طالِبُـهُ فَحْلُ ] — [ وَأَثْقَلُ مِنْ حِمْلِ الدُّهَيْمِ الَّذِي هُمُ

هُـمُ حُمِّلُوهُ حَيْـثُ لا يَسْهُـلُ الحِمْلُ ] — [ فَلا مَهْرَبٌ يُنْجِيهِمُ الآنَ مِنْكُمـا

وَهَـلْ هـارِبٌ يُنْجِيـهِ مِنْ لَيْلِهِ رَقْلُ ] — [ وَقَدْ عَكَسَتْ أَيْدِي المَقادِيرِ حالَهُمْ

فَـأَمْـنُهُـمُ خَـوْفٌ وَعِـزُّهُـمُ ذُلُّ ] — [ وَلا زِلْتُمـا فِي نِعْمَـةٍ وَمَعَـزَّةٍ

يَفِـيءُ لَهـا مِنْ كُـلِّ ناحِيَـةٍ ظِلُّ ] — [ فَأَنْتُمْ بَنِي نَبْهانَ أَنْتُـمْ فَرِيضَـةٌ

وَتالِـي البَرايـا كُلُّهُمْ عِنْدَكُـمْ نَفْلُ ]

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • الطلل: طلل: الطَّلُّ: المَطَرُ الصِّغارُ القَطر الدائمُ، وَهُوَ أَرْسخُ الْمَطَرِ نَدًى. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلُّ أَخَفُّ الْمَطَرِ وأَضعفه ثُمَّ الرَّذاذُ ثُمَّ البَغْش، وَقِيلَ: هُوَ النَّدى، وَقِيلَ: فَوْقَ النَّدى وَدُونَ ال …
  • بانوا: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.
  • بمكتئب: المُكْتَئِبُ : فا.-: ذُو الكآبة، أي المتغيّر النفس المنكسر من شدّة الحزن والهمّ؛ هو مكتئب لإخفاقه في عمله. - اللونِ: ضاربٌ لونه إلى السَّواد.
  • حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.
  • صمم: صمم: الصَّمَمُ: انْسِدادُ الأُذن وثِقَلُ السَّمْعِ. صَمَّ يَصَمُّ وصَمِمَ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نادرٌ، صَمّاً وصمَماً وأَصَمَّ وأَصَمَّهُ اللهُ فصَمَّ وأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَشَيْخاً، ك …

قصائد ذات صلة

  • أَسْيانُ فِـي الحُبِّ صَبٌّ قَلْبُهُ لَهِفُ
  • رَمَتْكَ وَدُونَها الرُّقَباءُ عَمْداً
  • لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
  • سَلْ الأَظْعانَ إِنْ مَرَّتْ
  • هَيَّجَ الوَجْـدَ بِقَلْبِي وَشَغَفْ
  • أَتُبْصِرُهـا أَتُبْصِرُهـا
  • دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ
  • أَبْدَلَتْهُ النَّوَى بَـعْدَ خُـرَّدِهِ