سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ
الشاعر: موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ» من شعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ — وَلَمْ يَمْحُها بِاللَّوْمِ مِنْ لايِمِي مَحْوُ
فَلا تَتَمادَيْ فِي مَلامِيَ فِي الهَوَى — لَجاجاً فَهـذا مِنْكِ فِي مَذْهَبِي لَغْوُ
فَإِنْ كانَ طَعْمُ الحُبِّ عِنْدَ عَواذِلِي — مُمِـرٌّ فَعِنْـدِي أَنَّـهُ أَبَـداً حُـلْوُ
أَفِقْ وَارْعَوِ ما دُونَ عَلْوَةَ مَذْهَبٌ — وَإِنْ لَـمْ يَكُنْ شَجْنٌ لَدَيْها وَلا شَجْوُ
حَشـا كُلُّهـا كُلِّي غَراماً وَلَوْعَةً — وَلَـمْ يَـكُ لِي إِلاَّ مَـوَدَّتُهـا حَشْوُ
وَداخَلَ أَعْضائِي هَواهـا وَحُبُّها — وَلَـمْ يَخْلُ مِنِّي قَطُّ مِنْ حُبِّها عُضْوُ
بَدَتْ قَمَراً فِي غُصْنِ بـانٍ يَهُزُّهُ — لَدَيْهـا التَّثَنِّي فِـي الشَّبِيبَةِ وَالخَطْوُ
فَمَبْسِمُهـا طَلْـعٌ وَزَهْـرُ أَقاحَـةٍ — وَنَكْهَتُها الحَـوْذانُ وَالرَّنْـدُ وَالعُنْوُ
أَيا مُخْبِرِي عَنْ عَلْوَ هَـلْ أَرْقَلَتْ بِها — قَـلائِصُ فِي آلِ الفَـلا سَيْرُها رَهْوُ
وَهَلْ مُعْصِراتُ المُزْنِ خَثَّتْ طُلُولَها — وَغَيَّـرَها مِـنْ ذارِياتِ الصَّبا ذَرْوُ
رَعَى اللهُ أَيَّاماً بِهـا كانَ لَـمْ يَشُبْ — مَوَدَّتَهـا إِلاَّ العُـذُوبَـةُ وَالصَّـفْوُ
وَيَهْماءَ تَكْبُو الرِّيحُ مِنْ بُعْـدِ لَحْبِها — تَخُـبُّ بِرَحْلِي فِي سَباسِبِهـا نِضْوُ
إِذا نَكَحَـتْ مِنْـهُ المَناسِـمَ هَضْبَةٌ — تَطايَـرَ مِنْهـا عَـنْ مَناسِمِـهِ المَرْوُ
تَشِيمُ بُرُوقـاً مِنْ مَـواهِبِ حِمْيَـرٍ — مَـدَى الدَّهْرِ لَمْ يَعْقُبْ مَواطِرَها صَحْوُ
مَلِيكٌ تَرَى الأَمْـلاكَ مِنْ عِظْمِ شَأْنِهِ — لِما شاءَ مِنْ أَمْرٍ ( وَ ) نادَى بِهِمْ صَفُّوا
يَظَلُّ مُجِـدًّا فِـي المَطالِـبِ لِلْعُلا — وَلَـمْ يُلْهِـهِ عَمَّـا يُحـاوِلُـهُ لَـهْوُ
مُمِرٌّ وَحُلْـوُ الطَّعْـمِ يُخْشَى عِقابُهُ — وَيُرْجَى لَـدَيْـهِ عِنْدَ قُدْرَتِهِ العَفْوُ
وَدُونَكَ بِنْتَ ( الفِكْرِ ) مِنْ ذِهْنِ حاذِقٍ — هِيَ البِكْـرُ قَـدْ زُفَّتْ وَأَنْتَ لَها كُفْوُ
فَما أَخْطَأَتْهـا مُحْكَمـاتُ قَرِيضِها — وَلا انْعاجَ عَنْ قَصْدٍ لِتَصْرِيحِها النَّحْوُ
وَإِنِّي لَمِنْ بَحْـرِ النَّـدَى مِنْكَ وارِدٌ — وَمُغْتَـرِقٌ إِذْ لا رِشـاءٌ وَلا دَلْـوُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باللوم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- حشو: الحَشْوُ : ما يُحْشَى به الشيءُ؛ جعل حشْوَ الفراش والوسادة من الصّوف.- من الإبل: الصِّغار منها.- من النّاس: الذي لا يُعوَّل عليه؛ تُخطىء ان أنت عوّلتَ على الحَشْو من الرجال.- من الكلام: ما زاد الحسوه على اللازم وليس فيه …
- شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- عضو: (عَضَوَ) الْعَيْنُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَجْزِئَةِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْعِضْوُ وَالْعُضْوُ. وَالتَّعْضِيَةُ: أَنْ يُعَضِيَ الذَّبِيحَةَ أَعْضَاءً. وَالْعِضَةُ: الْقِطْعَةُ …
قصائد ذات صلة
- أَسْيانُ فِـي الحُبِّ صَبٌّ قَلْبُهُ لَهِفُ
- رَمَتْكَ وَدُونَها الرُّقَباءُ عَمْداً
- لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
- سَلْ الأَظْعانَ إِنْ مَرَّتْ
- هَيَّجَ الوَجْـدَ بِقَلْبِي وَشَغَفْ
- أَتُبْصِرُهـا أَتُبْصِرُهـا
- دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ
- أَبْدَلَتْهُ النَّوَى بَـعْدَ خُـرَّدِهِ