قِـفْ بِالدِّيارِ دِيارِ الحَيِّ مِنْ إِضَمِ
الشاعر: موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي · البحر: البسيط
«قِـفْ بِالدِّيارِ دِيارِ الحَيِّ مِنْ إِضَمِ» من شعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي، وتقع في 89 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قِـفْ بِالدِّيارِ دِيارِ الحَيِّ مِنْ إِضَمِ — واَعْلِنْ سَلامَكَ في أَطْلالِ ذِي سَلَمِ
وَالْثِمْ ثَراها عَلَى شَرْعِ الأُولِي شَرَعُوا — لَثْـمَ المَعاهِدِ فِي إِسْنادِ شَرْعِهِمِ
وَاقْـضِ الفَرائِضَ وَاسْفَحْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ — فِـي كُلِّ رَسْمٍ قَدِيمِ العَهْدِ مُنْطَسِمِ
وَصافِـحْ الرِّيـحَ إِنْ جاءَتْ مُصافِحَةً — شَقائِقَ الرَّوْضِ بَيْنَ الضَّالِ وَالسَّلَمِ
رِيحٌ إِذا ما جَـرَتْ ظَلَّتْ غَضارَتُها — تُنْبِي بِأَعْـلامِ أَهْـلِ السَّفْحِ وَالعَلَمِ
لَيْـتَ الأَحِبَّـةَ ما زَمُّـوا رَكائِبَهُمْ — عَنَّـا وَلا زايَـلُوا ساحـاتِ رَبْعِهِمِ
سارُوا شَعاعاً وَسارَتْ خَلْفَ ظُعْنِهِمُ — نَفْسِي شَعاعـاً عَـلَى آثـارِ رَكْبِهِمِ
بانُوا عَلَى عَجَلٍ مِنْهُـمْ وَلا رَحِمُوا — صَبًّا حُشاشَتُهُ بانَـتْ لِبَيْنِهِمِ
فَقُلْتُ يا صاحِبِي وَالسِّـرْبُ يَرْشُقُنِي — بِأَسْهُـمِ اللَّحْـظِ سِرْ بِي نَحْوَ سِرْبِهِمِ
فالأَرْيُ وَالصَّابُ ما حاسَيْتُ طَعْمَهُما — إِلاَّ بِـقُـرْبِـهِـمُ مِنِّـي وَبُـعْـدِهِمِ
للهِ مِنِّـي هَـوَىً شَبَّـتْ ضَرامَتُـهُ — بِجاحِـمٍ فِي شَغـافِ القَلْبِ مُضْطَرِمِ
ما أَكْلُـهُ غَيْـرُ لَحْمِي إِنْ شَكا سَغَباً — وَإِنْ شَكـا ظَمَأً ما الشُّرْبُ غَيْرُ دَمِي
يا لائِمِي لَوْ تُقاسِي ما تـأَوَّبَنِي — بَسَطْتَ فِي مَذْهَبِي عُذْرِي وَلَمْ تَلُمِ
دَعْنِي أُكابِـدُ وَجْـداً ما أُكابِـدُهُ — وَأَجْتَنِـي ثَمَـرَ اللَّـذَّاتِ مِنْ أَلَمِي
هَلْ يَرْدَعُ اللَّوْمُ ( مَنْ ) فِي الحُبِّ مُهْجَتُهُ — تَصْلَى مِنَ الوَجْدِ جَمْراً مُسْعِرَ الضَّرَمِ
بِهِ إِلَى شُرْبِ كاسـاتِ الهَـوَى ظَمَأٌ — فَكُـلَّما أَنْ رَوِي مِنْ شُرْبِهِـنَّ ظَمِي
لِي مَسْمَـعٌ لِدُعاءِ الحُـبِّ مُنْفَتِـقٌ — واعٍ وَعَنْ دَعْـوَةِ العُذَّالِ فِي صَمَمِ
لا غَرْوَ إِنْ صِرْتُ فِي هَذا الهَوَى خَلَفاً — لِمَنْ مَضَى سَلَفاً فِي الأَعْصُرِ القِـدَمِ
وَلَيْسَ إِنْ بِعْـتُ رُوحِي قَطُّ مِنْ غَبَـنٍ — بِقُبْلَـةٍ مِـنْ لَمَـى سُعْـدَى وَلا نَـدَمِ
فَلَثْـمُ مَبْسِمِها بِالنَّـفْسِ لِي عِـوَضٌ — وَقِيمَـةٌ تُقْتَنَـى مِنْ أَبْـلَغِ القِـيَـمِ
إِذا كَتَمْـتُ هَواهـا قـالَ شاهِدُهُ — هَلْ أَنْتَ تَكْتُـمُ شَيْـئاً غَيْرَ مُنْكَتِمِ
وَلَـمْ ( أَرَ ) شاهِداً أَدَّى شَهادَتَهُ — ( أَبَرَّ مِنْ شاهِدَيِّ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ )
غَنْجاءُ تَبْلُغُ فِي قَلْبِي بِناظِرِها — ما لَيْـسَ يُبْلَغُـهُ بِالصَّارِمِ الخَذِمِ
كأَنَّ رِيقَتَها مَشْمُولَـةٌ مُـزِجَتْ — بِنُطْـفَـةٍ مِنْ غَـدِيـرٍ بارِدٍ شَبِمِ
لَيْلٌ عَلَى قَمَرٍ مِنْ تَحْتِهِ غُصُنٌ — مِنْ فَوْقِ دِعْصِ كَثِيبِ الرَّمْلِ مُرْتَكِمِ
يا حَبَّها حِينَ قامَتْ لِي مُوَدِّعَـةً — يَـوْمَ الرَّحِيلِ وَلَـمْ تَنْفَكَّ عَـنْ أَمَمِ
قامَتْ وَأَدْمُعُها فِي صَحْنِ وَجْنَتِها — كالطَّلِّ فِي الوَرْدِ أَضْحَى غَيْرَ مُنْسَجِمِ
وَحَـدَّرَتْ لُؤْلُؤَ الأَجْفانِ مُنْتَـثِراً — يَجْرِي عَلَـى لُؤْلُؤٍ فِي الثَّغْـرِ مُنْتَظِمِ
يا هَذِهِ إِنَّنِـي طـارَدْتُ مُحْتَبِسـاً — خَيْلَ المَلاهِي بِخَيْلِ العَـزْمِ وَالهِمَمِ
لا تَحْسَبِـي مِنْ قِلىً هَـذا التَّرَحُّلَ أَو — لِي رَغْبَـةً فِي اقْتِحامِ البِيـدِ وَالأَكَمِ
لكِنَّنِـي راغِـبٌ مِمَّـا أُحاوِلُ فِي — غِـنىً لِراجٍ وَفِي عِزٍّ لِمُهْتَضَـمِ
عُـدِّي السِّنِيـنَ لِغَيْباتِي وَأَشْهُرَهـا — وَاسْتَشْعِرِي فاسْتَعِدِّي الصَّبْرَ وَاعْتَصِمِي
فَكُـلُّ شَمْـلٍ عَلَى الأَيَّـامِ مُلْتَئِـمٍ — لا بُـدَّ مِنْ أَنْ تَرَيْـهِ غَيْرَ مُلْتَئِمِ
بِسِحْرِ عَيْنَيْـكِ هَلْ مِنْ بَعْدِ ذا قَسَـمٌ — مِنِّـي عَلَى كُلِّ حـالٍ أَيَّمـا قَسَمِ
لأَرْتَمِـي فِي فِجاجِ البِيـدِ مُطَّرِحـاً — إِنْ قَـدَّرَ اللهُ لِي بِالأَيْنُـقِ الـرُّسُـمِ
وَأَضْرِبَـنْ فِي تُخُـومِ الأَرْضِ مُقْتَبِساً — أَنْوارَها فِي دَياجِي الجَهْـلِ وَالظُّلَمِ
وَأَنْتَهِي فِي أَقاصِي الأَرْضِ حَيْثُ جَرَى — فِي مُنْتَهَى السَّدِّ جارِي السَّيْلِ وَالعَرِمِ
وَأَرْكَبَـنَّ خُطُـوبَ الـدَّهْـرِ مُقْتَحِمـاً — مِنْهـا مَهـالِـكَ تُبْلِـي كُلَّ مُقْتَحِمِ
وَأَقْبَلَـنَّ اللَّيـالِـي فِـي تَجـارِبِهـا — وَأَكْشِفَنْ مِـنْ غِطاها غَيْهَبَ الغِيَمِ
-فَخْرُ الفَتَى فِي ارْتِكابِ المُشْكِلاتِ وَفِي اسْـ — ـتِطْرافِـهِ المَجْـــدَ لا بِالأَعْظُمِ الرِّمَمِ
وَالمَرْءُ مَنْ يَرْكَـبُ الأَهْوالَ مُصْطَحِباً — آسادَها الغُلْبَ فِي الغاباتِ وَالأَجَمِ
لِلدَّهْرِ حُكْـمٌ قَضَتْ فِيـهِ الحَـوادِثُ أَنْ — تَصْطـادَ فِي أَهْلِـهِ العُقْبانَ بالرَّخَمِ
وَأَنْ تَـرُوحَ وَأَنْ تَـغْـدُو قَـسـاوِرُهُ — فِيـهِ فَـرائِسَ بَيْـنَ الضَّأْنِ وَالغَنَمِ
أَكْثَـرْتُ فِـي أَهْلِـهِ قَوْلِي وَما نَفَعَتْ — فِيـهِ مَواعِـظُ أَمْثالِي وَلا حِكَمِي
أَلِفْتُ أَحْداثَـهُ حَتَّـى أَنِسْتُ بِها — دُونَ العَشِيـرِ وَدُونَ الآلِ وَالحَشَمِ
ما الدَّهْرُ فِيَّ بِما يَقْضِيهِ مُبْتَدِعاً — فَكَـمْ أَدِيبٍ بِسَهْـمِ الحادِثاتِ رُمِي
وَكَمْ قَـوِيٍّ عَزِيزٍ لَـمْ يَجِدْ وَزَراً — مِنْ عَثْرَةِ الدَّهْـرِ أَو مِنْ زَلَّةِ القَدَمِ
تَمْضِي الحَياةُ وَيَمْضِي ماءُ رَوْنَقِها — وَلَمْ يَـدُمْ مَنْ عَلَى الدُّنْيا وَلَمْ تَدُمِ
تَنـامُ أَعْيُـنُ أَهْلِيـها وَساكِنِها — فِيها وَعَنْهُـمْ عُيُونُ الدَّهْرِ لَمْ تَنَمِ
ما العَيْشُ لِلْمَرْءِ لَو طالَتْ نِهايَتُهُ — لِلمَـرْءِ إِلاَّ كأَضْغاثٍ مِـنَ الحُلُمِ
وَفِي مَذاهِبِ أَحْكامِ الحَوادِثِ ما — يُغْنِي الأَرِيبَ عَنْ التَّعْقادِ بِالرَّتَمِ
نَفْسِي إِلَى سُبُـلِ الآدابِ قَدْ خُلِقَتْ — أَهْـدَى وَأَقْصَـدَ سَعْياً مِنْ يَدٍ لِفَمِ
أَعْمَى إِذا الجارُ وافَى بالعُيُوبِ وَعَنْ — حُسْنِ الجِوارِ ( إِذا ) ما عِشْتُ غَيْرُ عَمِ
وَأَمْنَـحُ الشُّكْـرَ حُسَّادِي لأَنَّهُـمُ — دُونَ الوَرَى تَرْجُمانُ الفَضْـلِ وَالنِّعَمِ
وَإِنْ أَتَتْ مِنْ أَخٍ عَوْراءُ قُمْـتُ لَها — مِنِّي بِسالِمَـةِ العَيْنَيْـنِ مِنْ كَلِمِي
لا تُنْكِـرَنْ تُهْمَـةً ظُلْماً رُمِيتَ بِها — إِنْ أَنْتَ صاحَبْتَ قَوْماً مِنْ ذَوِي التُّهَمِ
فإِنَّما المَـرْءُ بِالأَقْـرانِ مُنْتَسِـبٌ — فِي السَّعْيِ وَالطَّبْعِ وَالأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
مَنْ فاتَهُ مَجْـدُهُ مِنْ حَـدِّ صارِمِهِ — فَـلْيَطْلُبْ المَجْـدَ وَالعَلْيـاءَ بِالقَـلَمِ
يا طالِبَ الرِّزْقِ لا تَعْدِلْ إِلَى سِمَنٍ — تَخـالُـهُ وَهـوَ أَحْـداثٌ مِـنَ الـوَرَمِ
لا تَطَّبِيـكَ رِجـالٌ لَيْـسَ يَخْدِمُهُـمْ — مالٌ وَلِلمالِ هُمْ أَضْحَوا مِنَ الخَدَمِ
وَلا يَشُـوقُـكَ مـا تَحْـوِي أَكُفُّهُـمُ — فِإِنَّما يُسْـرُ أَهْـلِ البُخْلِ كالعَدَمِ
مالٌ تَقَضَّاهُ أَحْداثُ الزَّمانِ ( وَ ) عَنْ — حَوادِاثِ الجُودِ فِي أَمْنٍ وَفِي حَرَمِ
لَـوْلا المُظَفَّـرُ أَزْدِيُّ الأَرُومَةِ لَـمْ — تَلْمَحْ لمُـزْنِ النَّدَى بَرْقاً وَلَمْ تَشِمِ
مَلْكٌ إِذا المُمْحِـلُ اسْتَسْقَى أَنـامِلَـهُ — أَغْنَـتْ مَواهِبُـهُ عَنْ واكِفِ الدِّيَمِ
وَإِنْ أَتَيْـتَ إِلَى هـالاتِ مَجْلِسِـهِ — فَقَبِّلْ الأَرْضَ وَاسْجُدْ غَيْرَ مُحْتَسِمِ
يَلُـوحُ مَفْخَـرُهُ بِالحَمْـدِ مُطَّرِزاً — وَالبُـرْدُ يَحْسُـنُ بِالتَّطْرِيزِ وَالعَلَمِ
تُنْبِي سِياسَتُهُ عَمَّـا لَدَيْـهِ وَفِـي — حُسْنِ السِّياسَةِ ما يُنْبِي عَنْ الكَرَمِ
تَبَخْتَرَتْ فِي بُـرُودِ الفَخْرِ أُمَّتُهُ — بِـهِ وَطالَتْ مَيادِيناً عَـلَى الأُمَمِ
يَلْقَى المَنايا غَداةَ الرَّوْعِ مُبْتَسِماً — بَيْنَ الكُماةِ إِذا وَقْعُ الوَطِيسِ حَمِي
لَيْـسَ السَّمَوأَلُ أَزْكَى فِي خَلائِقِهِ — مِنْـهُ وَلَيْـسَ بِأَوْفَى مِنْـهُ بِالذِّمَمِ
مُتَوَّجٌ مِنْ بَنِي قَحْطانَ مَنْصِبُهُ — هُـمُ أَجَلُّ مُلُوكِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
بَنَوْا مِنَ المَجْدِ بَيْتاً فَاقْتَفَى وَبَنَى — وَلَـنْ يُقَصِّرَ عَنْ غاياتِ مَجْدِهِمِ
هُـمُ الأُولُوا مَلَكُوا الآفاقَ قـاطِبَـةً — وَطَوَّقُـوا بِالحِمَى أَرْجـاءَ مُلْكِهِمِ
وَهُـمْ أَحاطُوا أَقالِيـمَ المَمــــالِكِ بِالـ — ـأَقْـلامِ فِـي أَمْرِهِـمْ فِيهـا وَنَهْيِهِمِ
يا مَنْ أَيادِيهِ ( لِي ) فِي شأْوِها سَبَقَتْ — ما قَـدْ لَقِيـهِ زُهَيْرٌ مِنْ نَدَى هَرِمِ
وَمَـنْ بَنَـى كَعْبَـةً لِلْوَفْـدِ مُطْلَعَةً — لِكُـلِّ مُعْتَمِـرٍ فِيهـا وَمُسْتَـلِمِ
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ دُونَ الخَلْـقِ قاطِبَـةً — مَوْلىً فَصِلْنِي بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْصَرِمِ
دانَـتْ أَعادِيـكَ لَمَّـا أَنْ صَدَمْتَـهُمُ — بِكُـلِّ أَرْعَـنَ بِالفُـرْسانِ مُزْدَحِمِ
بَعَثْـتَ خَيْـلَكَ مِنْ أَقْصَى فَـراسِخِها — يَمْرَحْنَ بِالأُسْدِ فِي الأَرْسانِ وَاللُّجُمِ
طَما عَلَى البَرِّ بَحْرٌ قَـدْ أُضِيفَ إِلَى — بَحْـرٍ مِنَ الخَيْـلِ بِالماذِيِّ مُلْتَطِمِ
لَمْ يَشْعُرُوا قَـطُّ إِلاَّ بِالصَّواعِقِ مِـنْ — وَقْعِ الصَّوارِمِ فِـي الهاماتِ وَالقِمَمِ
وَاسْتَسْلَمُوا وَهُـمُ مـا بَيْـنَ مُنْطَرِحٍ — يَخُورُ فِي دَمِـهِ مِنْهُـمْ وَمُنْهَـزِمِ
وَالرَّعْدُ فِي عارِضِ الهَيْجاءِ مُنْتَحِبٌ — فِي إِثْـرِ بَرْقٍ مِنَ الأَسْيافِ مُبْتَسِمِ
وَلَنْ يَزالُوا سُكارَى فِي رَواجِفِهِـمْ — خَـوْفاً وَمـا شَرِبُوا خَمْراً لِسُكْرِهِمِ
كأَنَّمـا الأَرْضُ وَالأَدْماءُ تَنْضَحُها — مَخْضُوبَـةٌ بالطِّـلا مِنْهُـمْ وَبِالعَنَمِ
وَكانَ فِيها جُنُونٌ فَاغْتَـدَتْ جُثَـثُ الـ — ـقَتْلَى تَمــائِـمَ تَشْفِيها مِنَ اللَّمَمِ
حَتَّـى رَضَوا بِـكَ سُلْطانـاً لأَرْضِهِمُ — كَما رَضَوْا بِقُـدُومِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
وَسَلَّمُوا كُـلَّ ما يَحْوُونَ مِنْ بَلَـدٍ — لَهُمْ وَما كانَ مِنْ حِصْنٍ وَمِنْ أُطُمِ
وَاسْلَمْ وَدُمْ وَابْقَ وَانْعَمْ ما الزَّمانُ بَقِي — مُحَسَّـدَ الفَضْلِ مَحْرُوساً مِنَ النِّقَمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
- الضال: ضأل: الضَّئِيلُ: الصَّغِيرُ الدَّقيق الحَقير. والضَّئِيل: النَّحيف، وَالْجَمْعُ ضُؤَلاء وضِئالٌ؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ: لَا ضِئالٌ وَلَا عَواوِيرُ حَمَّالون ... ، يَوْمَ الخِطابِ، للأَثقال والأُنثى ضَئيلةٌ، وَق …
- بالديار: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.
- تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
- ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
- ربعهم: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
قصائد ذات صلة
- أَسْيانُ فِـي الحُبِّ صَبٌّ قَلْبُهُ لَهِفُ
- رَمَتْكَ وَدُونَها الرُّقَباءُ عَمْداً
- لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
- سَلْ الأَظْعانَ إِنْ مَرَّتْ
- هَيَّجَ الوَجْـدَ بِقَلْبِي وَشَغَفْ
- أَتُبْصِرُهـا أَتُبْصِرُهـا
- دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ
- أَبْدَلَتْهُ النَّوَى بَـعْدَ خُـرَّدِهِ