خليلة َالرّوح ِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسْقطتُ في ثوبكِ الألحانَ و الطربَاوعدتُ ألفظُ في أسمائِكِ العجَبا
يا كلَّ عَطفٍ في الأسْرارِ يسْكِرُنايَندى حَياءً ًلوجدٍ صَار منتسبا
هذا زمَـــــانٌ جَرئٌ في دواخلِنايُقلّبُ الكفّ أحياناً-وقد ذهَبا
أسقمتِني ولهيبُ الــــــوجدِ يسألنيألا أبوحَ لمَن قد ضيّعَ التعبا
سَكنتْ فؤادي فتاةٌ لسْتُ أنكرُهاتهزّ روحاً وجُرحاً عانقَ الكُتبا
فهناكَ في جدلِ العُشاقِ مركبُناقد ضمَّ جسْماً نحيلاً فارقَ الكذبا
ما لي و للحبِّ سِوى نَفسٍ نطارحُهاصَمتٌ يقضُّ وشوقٌ يضْرمَ اللهبا
فيكِ المشاعِرُ أسراباً و قدْ نسجتْغزْلاً رقيقاً وقد ضجّتْ بنا صَخبا
لولاكِ مَا طَلبَتْ أنفاسُـــــنا بَدلاًأوَ ذَا المُحبُّ صريحٌ طوّحَ السّغبا ؟
رمتْكِ عَيني بسَهمٍ غَارَ أكثرُهفيك ِالخِصامُ لنظراتٍ غَدتْ حُجبا
خَليلةَ الرّوحِ يَا سِحراً يمتّعنيسِحرٌ حَلالٌ ،حديثٌ يشبَهُ الذهبا
عن القصيدة
«خليلة َالرّوح ِ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.