خليلة َالرّوح ِ

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«خليلة َالرّوح ِ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسْقطتُ في ثوبكِ الألحانَ و الطربَا ... وعدتُ ألفظُ في أسمائِكِ العجَبا

يا كلَّ عَطف ٍ في الأسْرارِِ يسْكِرُنا ... يَندى حَياءً ًلوجدٍ صَار منتسبا

هذا زمَـــــانٌ جَرئٌ في دواخلِنا ... يُقلّبُ الكفّ –أحياناً-وقد ذهَبا

أسقمتِني ولهيبُ الــــــوجدِ يسألني ... ألا أبوحَ لمَن قد ضيّعَ التعبا

سَكنتْ فؤادي فتاةٌ لسْتُ أنكرُها ... تهزّ روحاً وجُرحاً عانقَ الكُتبا

فهناكَ في جدلِِ العُشاق ِ مركبُنا ... قد ضمَّ جسْماً نحيلاً فارقَ الكذبا

ما لي و للحبِّ سِوى نَفس ٍ نطارحُها ... صَمتٌ يقضُّ وشوقٌ يضْرمَ اللهبا

فيكِ المشاعِرُ أسراباً و قدْ نسجتْ ... غزْلاً رقيقاً وقد ضجّتْ بنا صَخبا

لولاكِ مَا طَلبَتْ أنفاسُـــــنا بَدلاً ... أوَ ذَا المُحبُّ صريحٌ طوّحَ السّغبا ؟

رمتْكِ عَيني بسَهم ٍ غَارَ أكثرُه ... فيك ِالخِصامُ لنظرات ٍ غَدتْ حُجبا

خَليلةَ الرّوح ِ يَا سِحراً يمتّعني ... سِحرٌ حَلالٌ ،حديثٌ يشبَهُ الذهبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التعبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ … (لسان العرب)
  • الكتبا: تبا: ابْنُ الأَعرابي: تَبَا إِذَا غَزَا وَغَنِمَ وسَبَى. (لسان العرب)
  • اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
  • ثوبك: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • براءة
  • مسرحية وطن
  • بُويب .. في ذاكرة السياب
  • أولئك / يشيرون إلينا
  • ( سواجي وعطش ) رحىً تدور
  • بلْ ، مَسّ مِن الجنون
  • أقنعة بلا رماد
  • سأنتظر : خروج الحروف الصامتة