الكيذاوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَوارُ ألقت في هواه خمارهاأم أسقطت عمداً اليه سوارها
أم بات في وادي الأراك معاقراًخمر الجوى صبّاً فجرّب نارها
أم تلك بنت الضاد غنت لحنهاعذباً وألقت عُذرها وعِذارها
أم تلك أطياف الخيال بسحرهاطافت عليه فأشربته عقارها
***(موسى1)أخا الأشواق والأشعار ما
أحراك أن تغري بها أحرارها(موسى) أخا (مْحِلْيا2) وإبنَ حُسينها
الشعر شعرك راسماً أزهارهاومداعباً باسم المحبة والهوى
أسرارها وملوناً افكارهالو صحّ للشم الجبال تكلماً
لشدتْ بحرفك عازفاً أوتارهاوجداول الوادي تراقص ماؤها
طرباً فأغرى رقصها أحجارهاولَماس من شجر الأراك غصونها
حتى أباحت عاشقيك دِثارهاولهُزّت (العلياءُ3) هِزّة والهٍ
وجْداً فهزّ حنينُها أشجارها***
(موسى) وذا (يحيى4) يجدد في الهوىسحر القوافي طارقاً أسحارها
يأبى النسيم إذا ترنّم منشداًألا يؤجج في القلوب أوارها
أو يوقف السحب السوابح في السماحتى تسحّ عيونُها أمطارها
فالبدر ينصت في الليالي هائماًوالشمس تُقريه السلام نهارها
***(يحيى) لقد أحييت (موسى) شاعراً
في خافق (العليا) فكنت شعارهاوعبرت آفاق السماء مصلياً
ومجلياً أو تالياً أذكارهاوقبست من نور الصلاة وقدسها
فحبتك من دون الملا أنوارهانارت بك العليا وجامعها الذي
أخلصت في (الإخلاص5) فيه منارهافأقمته لله محتسباً ولم
تنظر الى الدنيا ففقت خيارهافي كل تهليل وتكبير وتسـ
ـبيح جُزيت بفضلها أسرارها***
(يحيى) أفضتَ اليوم في (عندامكم)من كل قمّات الجبال غزارها
فتسابقت وديانها هدّارةًودّاً فأجرت بالوفا أنهارها
من كل صوب من (عُمان) تآلفتنبضاً فأجرى سيلُها أشعارها
شعراً بحبات القلوب منضّداًغيثاً همى جذلاً فأخصب دارها
***أُهدي الى أرض الوداد واهلها
قلباً تلبّس حبها فاختارهارهناً لديها لا يفارق ظلها
من ذا يفارق جنةً وجوارهاباقٍ على العهد القديم وكاتب
بدم المحبة والولا أسفارهاأزجي الصلاة مع السلام الى الذي
زار السماء معطرا أقطارهاوالآل والأصحاب من تبعوا الهدى
وتجنبوا سبل الهوى وعثارها
عن القصيدة
«الكيذاوي» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.