مكتبة الامام الخليلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كبيرَ القضاةِ وتاجَ الثُقاةربيبَ الإمام ونجلَ السَراة
سمير الكتاب عليَّ الجنابكوُطف السحائب والمرزمات
علمتَ العلوم فحُزت الفهوموجُزت القروم وفقت البُناة
لبست العدالة عِمّةَ فضلفكنت بها عَلَماً في القضاة
***حمودٌ وللحمد نور كسا
محيّاك يبدو بكل السماتكأنك شمس من الفضل تبدو
لكل الانام بكل الجهاتاذا ما ادلهمّت على الناس دن
ياهمُ جئت ضوءً لهم ونجاةفكنت الرشيد وكنت السديد
وكنت العميد وكنت الثبات***
فيا نجل عبدالإله سلامٌيطوف عليك رواحاً غداة
يصافح بالودّ عالي حماكوينضح بالعطر كل الفلاة
سمائل نخلاً وورداً ونهراًتُحيّيك تُهديك غالي الهباة
قلوباً بحبك تهتف إنَّانرى فيك عهداً منير الشيات
نرى فيك عهد الإمامة صفواًتجسده في معاني الحياة
حياة بعلم وفضل وعدللعمري تلك حياة الأُباة
***أليس الكتاب رسولاً أميناً
يبلّغ آياته البَيِّنَاتلذاك بثثتَ الى الناس رُسْلاً
بمكتبة ليس كالمكتباتفَرَصّك للكتب صفّاً فصفّاً
كصفِّ النبيين عند الصلاةوتتويجها باسم ذاك الإمام
سميّ النبيّ إمام الهُداةمفتّحةً بك ابوابها
كجنّات عدنٍ لكل التقاةصحائفها حورها ازيّنت
وأسطرها أنهر جارياتبعلمٍ وفِكرٍ ونورٍ وهديٍ
من العلما الأنجم النيراتهُمُ وارثوا الرسل هم واقفوا
عزيز الحياة لعز المماتفعاشوا بنشر العلوم شموساً
تبثّ ضياءً من المكرماتفعش مثلهم كالكتاب
منيراً مشعّاً بآلائه الزاكيات***
ويا آل راشد أعلوا الجباهبقامات أعلامكم نائفات
لكم راية الفخر مرفوعةًبهم تزحم الأنجم الساريات
لهم نشرهم في الملا عاطريضوع بأبياتيَ العاطرات
ليختم من نفح ورد ( سناو )بذكرٍ شذاه جليل الصفات
يصلي على صاحب ( اقرأ ) رسولاًصلاةً تطير مع المرسلات
وتتلو السلام عليه سلاماًتسير به للجنان الحُداة
وآلٍ وصحبٍ واتباعهمبإحسان قولٍ وفعلٍ وذات
عن القصيدة
«مكتبة الامام الخليلي» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٣٣ بيتًا. وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.