اليحمدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على ضفاف قلوب كالسما كرماوكالشموس سناءً والنجوم سما
قد أدمنت قرع أبواب القلوب هوىًفي حبها رغباً بالفضل ملتَزما
رموْا شباك الوفا في كل سانحةكمن يصيد لآلي البحر حيث رمى
(اليحمديون) من مدوا الجسور يداًراحاتها بالندى فيّاضة كرما
هُمُ (المساكرة) الأعلام قد رُفعتراياتهم في العُلى خفّاقة قِدَما
عِلماً وحِلماً وسِلماً لا يبارزهمفيها وحرباً من استقوى وإن عَظُما
لهم مع الضيف عادات مجددةتبقى شواهدها عبر المدى عَلما
من عهد قحطان لم تخمد مواقدهمومثلها للعدا قد أججت ضرما
لا تعرف الخيل غير القوم إن عزمواوهم إذا عزموا كانوا لها عُزُما
لا يعرف السيف غير القوم إن حملواوهم اذا حملوا فالسيف قد حكما
لا يعرف القلب غير القوم إن ثبتواوهم إذا ثبتوا فالقلب قد عَزما
لا يعرف القلم السيّال غيرهميداً إذا كتبوا أو سددوا قلما
هم الرجال وإن جار الزمان علىعرينهم لانثنى بالحق منهزما
يا (صالح بن سعيد) فارساً بطلاًوشاعراً وأديباً جاوز القمما
يا(ابن النزاريّ)يا مهوى الضيوف وياترس السيوف وسيف العزّ ما انثلما
أنت الضليع إذا ما اللُسْن أخرسهاعِيٌّ وأربكها إن موقف أزِما
أطلق لسانك أو أطلق جَنانك أوأطلق حصانك فالميدان ما سئما
لما تزل في سما الإحسان مؤتلقاًبدراً يظل به الإحسان مبتسما
إن يفخر الناس بالإحسان إن بذلوافإنما بكم الإحسان قد عُلما
تمشون والناس تمشي خلفكم أبداًإن الكواكب تتلو شمسها حشما
فـ(اليحمدي) نارَ مغناها بكم شرفاًمذ كنتم نور معناها وما اتّسما
وتلك (إبرا) بكم زانت مَفارقهاتيجان فضل تعالت في السما همما
فليحفظ الدهر ما شِدتم به وبهسُدتم فلم يرَ منكم دهره لَمما
وليحفظ الله منكم كل جارحةوكل فضل له فيكم نما ونما
عن القصيدة
«اليحمدي» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.