الغربة

الشاعر: ليلى علوش · الغرض: قصيدة حزينة

«الغربة» من شعر ليلى علوش، وتقع في 19 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لن يفهم حزنك غير جفونك فى هذا الجو القاتم ... الدرب غريب يا ليلى

لن يفهم حزنك غير الطفل الراضع من ثدى آمن ... لن تفهم حزنك طرق الوجع المشبوك بحجم الدولار

لن يفهم وجعك هذا الثلجج الرابص فى صمت ممقوت ... و الديسكو المحمو بتاتا

لن يفهم سر مواويلك .. ... أه كم أعشق ذاك المطر الهاطل تحت شبابيكى

تلك الأيام المعبودة ... الحزن الساكن جوف القلب

لم يبق لديه سوى الزحمه ... ملعقة تتلو ملعقة

يشرب حزنى ضجة " شيكاغو " الخرقاء ... أه لو أهرب من عينيك غلى وطن

لا وجع لديه و لا آهات ... أه لو أدفن موالى لأريح القلب و لو لسنة

أه لو يسكت هذا النبض ... أريح الموال و أرتاح ..

أمشى فى درب حيرى اضغط أوجاعى قهرا ... أمشى ما أحلى كلمة أمشى .. إنى تحملنى خطواتى

قسرا .. تحملنى خطواتى ... و أنادى الله ...

و أنادى كل سماء ... أرقب فى و له ساخر ... درب التبانه

أرقب فى وله أحمق ... بيتا أشتاق لجدرانه ... و رسوماته ... و حماقاته ..

فى الحلم أرانى راكبة فرسا سوداء و مجنونة ... و محملة قلبى فلا و بنفسج أصفر و رياحين

و القدس أقبل قبتها ... و أحنى راسى للزيتونون ... باب العامود منارة ...

سفنى ضائعة يا قدس ... و البحر يهيج و يبعدنى عن شطك

يا قدسى الموعود ... الله يداعب مئذنتى صوت مؤذنك المغلوب

على أمره ... يعلو تارة

و طورا يغلبه الطوفان ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الراضع: رضع: رَضَع الصبيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضِع مِثَالَ ضَرَبَ يضْرِب، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ، ورَضِعَ مِثَالُ سَمِع يَرْضَع رَضْعاً ورَضَعاً ورَضِعاً ورَضاعاً ورِضاعاً ورَضاعةً ورِضاعة، فَهُوَ راضِعٌ، وَالْجَمْعُ رُضَّع، وَجَمْعُ الس … (لسان العرب)
  • الزحمه: زحم: الزَّحْمُ: أَن يَزْحَمَ القومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ كَثْرَةِ الزِّحَامِ إِذا ازْدَحَمُوا. والزَّحْمةُ: الِّزحامُ. وزَحَمَ القومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَزْحَمُونَهُمْ زَحْماً وزِحاماً: ضَايَقُوهُمْ. وازْدَحَمُوا وَت … (لسان العرب)
  • الساكن: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)
  • القاتم: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا تعذليه فإن العذل يولعه
  • قلبي يحدثني بأنك متلفي
  • سلام من صبا بردى أرق
  • أما آن للدمع أن يستجم
  • قصيدة
  • خفض عليك فما الفؤاد بسالي
  • تعجل مولود ليمهل والد
  • حديقة الغروب