ما على ساكني المعرةِ لو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما على ساكني المعرةِ لوأن دياراً نبت بهم أو طلولا
يسكنون العُلا معاقلَ شُمّاًويرون الآدابَ ظلاً ظليلا
منزلٌ شاقني أنيسٌ وما كان رسوماً نواحلاً وطلولا
حيثُ يدعى النسيمُ فظاً ويلفىسبلُ الغادياتِ شكساً بخيلا
أينما تلتفت تجد ظل طوبىوتجد كوثراً أغرَّ صقيلا
تربها طيبَ الشبابَ فما يصحبُ إلا السرورُ فيها خليلا
فترى اللهو إن أردت طليقاًوالتقى ان اردته مغلولا
وإذا ما اعتزى بها الأدبُ العذريُّ جاءوا عمارةً وقبيلا
ليتَ لا يعنفُ السحابُ عليهاليته جادها عليلاً كليلا
وسلامٌ على بنيها ولا زال نعيمُ الحياةِ فيهم نزيلا
عن القصيدة
«ما على ساكني المعرةِ لو» من شعر الوزير المغربي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.