رمضان أقْبِلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علىَ وَجْهِ الْحَيَاةِ مَدَارُ دَهْرٍوَفِي عُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَانُ
كَمَا مَرُّوا نَمُرُّ وَمَنْ يَلِينَاوَهَذِي سُنّْةُ الْمَوْلَى بَيَانُ
عَلَى مَرِّ السِّنِينِ شُهُورُ فَضْلٍوَأَيَّامُ الإلَهِ لَنَا تُزانُ
وَمِنْ بَيْنِ الشُّهُورِ يَسُودُ شَهْرٌتَمَيَّزَ بِالتُّقَى ،هَدْيٌ يُصَانُ
عَلَتْ نَفَحَاتُهُ سَبَقَتْ بِعِطْرٍوَهَفْهَفَتِ النَّسَائِمُ ، وَالجِنَانُ
كَأَنِّي أَنْتَشِي وَالرُّوحُ سَاحَتْكَذَا في النَّاسِ لَبَّاهُ الكيانُ
تَمَخَّضَ بَدْرُنَا في جَوْفِ ليْلٍفَهَلَّ هِلاَلُنَا.... بَرَقَ العنَانُ
أَضَاءَ بِنُوره وَجْهَ الْبَرَايَاوَحدَّثَ لَيْلَهُ نُجُمٌ حِسَانُ
تَعَالَى فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ بِشْرًاوَنَادَى فِي الْوُجُودِ لَهُ الْأذَانُ
وَبَارَكَهُ الإِلَهُ بِعِزِّ قَوْلٍتَسَابَقَهُ الأُولَى نِعْمَ الرِّهَانُ
أتَى رَمَضَانُنَا نَادَى لِخَيْرٍألاَ لبَّيْكَ قَدْ فُتِحَ الصٍّوَانُ
رَجَوْنَا رَحْمَةً ،عَفْوًا،وَعِتْقًافَحيَّ لِمَغْنَمٍ ، آنَ الأَوَانُ
إلاَهِي..فاقْتربْ منَّا.... تَجَلَّوَأَقْبِلْ... أَيْنَمَا كَانَ الْمَكَانُ
وَأَفْرِحْ صَائِمًا قَامَ اللَّيَالِيوَرِضْوَانًا بِهِ عَمَّ الأَمَانُ
عن القصيدة
«رمضان أقْبِلْ» من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.