عناد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنت يوما إذا ما راح أتبعهولا إذا قرر الإدبار أرجعه
وكل من قال عمدا لن يودعنيفإنني الف عمد لا أودعه
فالصوت إن طن في أذني سأخنقهوالسهم إن غاص في لحمي سأنزعه
فلست أحرص أن ألقاه مقتنعاولست أملك مايغري ويقنعه
ولا أجادل من ضاع الجدال بهفإن وقتي كنز لا أضيعه
ولست أحرص إلا أن يكللنيتاج القصيدة فوق الرأس أرفعه
إذا بكيت فمن عينيه يذرفنيوحين يبكي فمن عيني أدمعه
إن الأمير اذا كانت إمارتهمن غير ما رغب منا سنخلعه
وكل مستكبر طاش الغرور بهفإننا بحرير القول نردعه
سرنا طويلا على درب الشقاء معاوكان يحصد قمحي حين أزرعه
فكل من كان خلف الباب يدفعنيفإنني صرت قبل الباب أدفعه
عن القصيدة
«عناد» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.