عيدٌ آخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيدُ جاءَ ولمْ ارْجِعْ إلى بلديولم أقلْ لشقيقي طِبْتَ ياسَندي
العيدُ جاءَ ولم أُوقِدْ به حطباًولم أُوزِّع به الحلوى على أحدِ !
ولا شَرِبتُ بهِ مِنْ كفِّ غاليتيفنجانَ حب. ولا طَوْقتُها بيدي !
ولا قطفتُ لها ورداً يَليقُ بهامما زرَعتُ لها من ورْدِنا البلدي
بَعدُّتُ عنها وقد جفَّتْ قصائدناكأنَّ غُرْبتَنا حبلان من مسدِ !
وكلَّما قُلْتُ حُلَّت عقدةٌ برزتمن عالم الغيبِ آلافٌ من العُقدِ
اللهَ الله يازيتونَ بلْدتَنالو كنتُ أفرُش في أفيائهِ جسدي !
لو كنتُ أسمعُ آياتٍ معطرةًمن مسجدِ الحي كي أَروى بها كبدي
يانيلُ ماجئتُ إلا كي أرى وطنيفي نخلِ عينيكَ من( قدسي) إلى (صفدي)
ماجئت إلا لألقي فيك سنبلةًوكي أرى في الزنودِ السمرِ فجرَ غدي
يانيلُ جئتكَ محمولاً على وجعيأقولُ شُدَّ أخي (هارون)َ من عضدي
يانيلُ كلُّ خيولِ الأرضِ جامحةًإلا خيولي قد شُدَّت إلى وتدِ
قالتْ له ونداءُ الرُوحِ في فمِهاهوِّن عليكَ فلن نَشْقى إلى الابد
لا تيأسنَّ فإنَّ اللهَ ناصرُناربُّ السماوات لم يُولد ولم يلدِ
عن القصيدة
«عيدٌ آخر» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.