نُقوشٌ إسلاميَّةٌ على الحَجرِ الفِلَسطيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُدُّوا الْخِنَاقَ فَأَنْتُمْ وَجْهُنَا الْقَمَرُوَفِي أَكُفِّكُمُ قَدْ َغَرَّدَ الْحَجَرُ
شُدُّوا الْعِنَاقَ فَقَدْ ضَاعَتْ مَلامِحُنَاوَزَاغَ فِي التِّيهِ مِنَّا السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
يَا مَنْ بَزَغْتُمْ بِهَذَا اللَّيْلِ أَوْسِمَةً.. وَلَسْتُ لِلأَنْجُمِ الزَّهْرَاءِ أَعْتَذِرُ
أَنْتُمْ سَنَابِلُ هَذَا الْعُمْرِ فِي بَلَدِيوَفِي لِهَاثِ الصَّحَارِي أَنْتُمُ الْمَطَرُ
أَنْتُمْ خُيُولُ بَنِي الإِسْلامِ جَامِحَةًيَقُودُهَا زَمَنُ الإِسْرَاءِ وَالظَّفَرُ
•• — مِنَ الْخِيَامِ خَرَجْتُمْ تَعْزِفُونَ لَنَا
لَحْنَ الْفِدَاءِ فَجُنَّ اللَّحْنُ وَالْوَتَرُظَنُّوا بِأَنَّكُمُ مَوْتَى بِلا حُفَرٍ
وَهَالَهُمْ أَنَّهَا تَدْعُوهُمُ الْحُفَرُوَقَدْ رَمَيْتُمْ بِأَحْجَارٍ مُسَوَّمَةٍ
عَلَى رُؤُوسِهِمُ أَلْقَتْ بِهَا سَقَرُ• • •
مَنْ قَالَ إِنَّ بَنَانَ الطِّفْلِ يَا وَطَنِييَوْمًا سَتَلْمِسُ تَارِيخًا فَيَنْفَجِرُ؟!
مَنْ قَالَ إنَّ خُطَا الأَطْفَالِ مُرْعِبَةٌوَإِنَّهُ مِنْ خُطَاهُمْ يَبْدَأُ السَّفَرُ؟!
مِنْ أَيْنَ جَاؤُوا؟ وَلَمْ يَحْمِلْ بِهِمْ نَبَأٌوَلا تَمَخَّضَ عَنْهُمْ قَطُّ مُؤْتَمَرُ
جِيلٌ مِنَ الصَّخْرِ قَدْ قُدَّتْ مَلامِحُهُوَمِنْ رَمَادِ الشَّظَايَا أَوْرَقَ الشَّجَرُ
جِيلٌ تَأَلَّقَ فِي آفَاقِهِ حَجَرٌأَسْتَغْفِرُ اللهَ، بَلْ هَزَّ الْوَرَى حَجَرُ
فَلا الْمَدَافِعُ أَجْدَتْ فِي قَذَائِفِهَاوَلا الْقَذَائِفُ قَدْ أَسْرَى بِهَا خَبَرُ؟!
•• — شُدُّوا الْخِنَاقَ.. فَإِنَّ الْعُرْسَ عُرْسُكُمُ
وَهَذِهِ الْغَادَةُ الْحَسْنَاءُ تَنْتَظِرُمِنْ أَرْبَعِينَ وَلَمْ يَخْمَدْ لَهَا أَلَقٌ
وَلا تَلاشَى لَهَا عِطْرٌ وَلا حَوَرُمِنْ أَرْبَعِينَ وَكَفُّ الْقُدْسِ مُشْرَعَةٌ
وَالْخَاضِبُونَ لِكَفِّ الْقُدْسِ مَا حَضَرُوا!!هَذِي الصَّبِيَّةُ مَا زَالَتْ تُؤَرِّقُنَا
فَمَا أَلَمَّ بِهَا ضَعْفٌ وَلا كِبَرُالْقُدْسُ فِي وَلَهٍ تَرْنُو لِخَاطِبِهَا
وَكُلُّهُمْ عَنْ صَدَاقِ الْقُدْسِ يَعْتَذِرُالْقُدْسُ تَرْحَلُ مِنْ لَيْلٍ إِلَى غَسَقٍ
فَمَا أَطَلَّ عَلَى أَسْوَارِهَا "عُمَرُ"حَتَّى هَتَفْتُمْ وَنَارُ الْعِشْقِ تَصْهَرُكُمْ
إِنَّا بِمَهْرِكِ يَا حَسْنَاءُ نَبْتَدِرُوَسَالَ نَهْرُ دَمٍ يَسْقِي مَوَاسِمَكُمْ
وَيَرْسُمُ الزَّمَنَ الآتِي وَيَبْتَكِرُ!وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ صَحْوٍ وَمِنْ مَطَرٍ
[وَأَوَّلُ الْغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ يَنْهَمِرُ]الْقُدْسُ قَابَ شَهِيدٍ وَاحِدٍ.. وَبِكُمْ
سِرُّ الْعَطَاءِ.. وَفِيكُمْ تُنْسَجُ السِّيَرُوَكَمْ جَرَيْتُمْ إِلَى الأَبْوَابِ تَقْرَعُهَا
كَفٌّ وَيَقْرَعُكُمْ مِنْ صَمْتِهَا ضَجَرُ!وَمَا رَمَيْتُمْ وَلَكِنَّ الإِلَهَ رَمَى
فَكَيْفَ يُهْزَمُ مَنْ بِاللهِ يَنْتَصِرُإِنَّ الْيَهُودَ بِتَارِيخِ الْوَرَى بُؤَرٌ
أَلَمْ يَحِنْ بَعْدُ أَنْ تُسْتَأْصَلَ الْبُؤَرُإِنَّ الْيَهُودَ رُؤُوسٌ كُلُّهَا يَبِسَتْ
لَكِنَّهَا تَحْتَ عُنْفِ الطَّرْقِ تَنْكَسِرُ• • •
هَاتِي الزَّغَارِيدَ يَا أُمَّاهُ عَالِيَةًفَإِنَّ أَطْفَالَنَا فِي الْقُدْسِ قَدْ كَبِرُوا
ضُمِّي الشَّهِيدَ وَلُفِّي فِي عَبَاءَتِهِكُلَّ الْجِراحِ فَلا يَبْقَى لَهَا أَثَرُ
فَإِنَّ هَذَا زَمَانٌ فِيهِ عَلَّمَنَاطِفْلُ الْحِجَارَةِ أَلاَّ يَرْكَعَ الْحَجَرُ
وَإِنَّ هَذَا زَمَانٌ لاحَ عَارِضُهُوَلِلْعَقِيدَةِ فِيهِ الْقَوْسُ وَالْوَتَرُ
مِنَ الْمَسَاجِدِ قَدْ صَاغُوا مَلاحِمَهُمْوَمِنْ مَآذِنِهَا الشَّمَّاءِ قَدْ نَفَرُوا
فَكَيْفَ يَنْهَزِمُ الإِعْصَارُ فِي بَلَدِيوَلَحْنُهُ السَّرْمَدِيُّ الآيُ وَالسُّوَرُ؟!
عن القصيدة
«نُقوشٌ إسلاميَّةٌ على الحَجرِ الفِلَسطيني» من شعر محمود مفلح، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.