كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟يا سوء ما لقيَ الفؤادُ
أصفي الودادَي مدلَّلاً،لْمْ يَصْفُ لي مِنْهُ الوِدَادُ
يقضي عليّ دلالُهُ،في كُلّ حِينٍ، أوْ يَكادُ
كيفَ السّلوّ عنِ الّذيمثوُاهُ من قلبي السّوادُ؟
ملكَ القلوبَ بحسنِهِ،فَلَها، إذا أمَرَ، انْقِيادُ
يا هاجرِي كمْ أستفيدُالصّبرَ عَنْكَ، فَلا أْفَادُ
ألاّ رثيْتَ لمنْ يبيتُ،وحشوُ مقلتِهِ السّهادُ؟
إنْ أجْنِ ذَنْباً في الهَوَى ،خطأً، فقد يَكبو الجوادُ
كانَ الرّضَى ، وأعيذُهُأنْ يعقبَ الكونَ الفسادُ
عن القصيدة
«كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.