هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُنيأخَافُ هِجَاءَ أبي حَرْمَلَهْ
وَقَد كُنتُ أُطْنِبُ في وَصْفِهِ،وَتثْبيتِ نِسْبَتِهِ المُشْكِلَهْ
أُرَجّي تَلَوّنَهُ بالصّفَاءِ،وَألْقَى قَطيعَتَهُ بالصّلهْ
أرَاهُ وَفِيّاً، وَأنْى لَهُوَفَاءٌ، إذا كانَ لا أصْلَ لَهْ
فَلا تَحمَدَنْ مِنْ أخٍ آخِراً،إذا أنْتَ لَمْ تَخْتَبِرْ أوّلَهْ
فإنْ يَكُ أخْلَفَ ظَنّي بِهِ،وَحَالَ عَنِ العَهْدِ أوْ بَدّلَهْ
فَمَا كُنتُ أوّلَ مَنْ فَاتَهُ،لدى صَاحبٍ، بعضُ ما أمّلَهْ
ألَمْ أختَصِصْكَ بِما قَدْ عَلِمْــتَ منَ الوِدّ، وَالمِقةِ المُكمَلَهْ
وَأسْألُ فيكَ أبا صَالِحٍ،وَما كانَ حَقُّكَ أنْ أسْألَهْ
أُخَبِّرُ أنّكَ مُسْتَوْجِبٌلِلُطْفِ المَحَلّةِ، وَالمَنْزِلَهْ
وكانَ جَزَائيَ مَا قَدْ عَلِمْــتَ وَما لم يكنْ لكَ أن تَفعَلَهْ
أرَاكَ رَجَعْتَ إلى جَدّكَ الــشّرِيفِ، وَقِصَّتهِ المُعْضِلَهْ
وَمَسرَاهُ في بَطنِ قَوْصَرَهْ،مخرَّقةِ الخُوصِ، مُستَعمَلَهْ
إذا اسوَدّ من خَلفِ تَشبيكِها،تَوَهّمتَهُ الطَّنّ في الدّوْخَلَهْ
فَلِلّهِ هَيئَتُهُ مصبِحاَ،وَقَدْ وَجَدُوهُ عَلى المَزْبَلَهْ
يُعَبّي الذُّبَابُ كَرَاديسَهُ،فتَغْشَاهُ قُنْبُلَةٌ قُنبُلَهْ
هُنالِكَ لَوْ تَدْعيهِ قُشَيرٌلَمَا خُيّلَتْ أنّها مُبْطِلَهْ
عن القصيدة
«هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُني» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.