هَلاّ سألتَ، بجَوّ ثَهْمَدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلاّ سألتَ، بجَوّ ثَهْمَدْ،طَلَلاً لِمَيّةَ قَدْ تَأبّدَا
دَرَسَتْ عِهَادُ الغَيْثِ مِنْــهُ، فحالَ عمّا كنتَ تَعهَدْ
وَلقَدْ يُساعَفُ ذا الهَوَىبأوَانِسٍ كالوَحشِ، خُرَّدْ
يُلْقينَ أشْجَانَ الصّبَابةِ في قلوبِ ذوي التّجَلّدْ
مِنْ كُلّ أهْيفَ مُرْهَفٍ،أوْ أجْيَدِ اللَّبَتَينِ أغْيدْ
غُصْنٌ يَشُفّكَ إنْ تَعَطّــفَ للتّثَنّي، أوْ تَأوّدْ
بتَصَرّفِ الطَّرْفِ العَلِيــلِ وَحُمرَةِ الخَدّ المُوَرَّدْ
قَدْ قُلْتُ للرّكْبِ العُفَاةِ يَجورُ هاديهِمْ، وَيَقصِدْ
مَا للمَحَامِدِ مُبْتَغٍ،إلاّ الأغَرُّ أبُو مُحَمْدْ
وإذا المَحاسِنُ أعرَضَتْ،فنِظامُها الحسنُ بنُ مَخلَدْ
ما شِئتَ مِنْ طَوْلٍ وَإحْسانٍ وَمِنْ كَرَمٍ وَسُؤدَدْ
ذاكَ المُرَجّى وَالمُؤمَّلُوَالمُبَجَّلُ وَالمُحَسَّدْ
وَأخو التّكَرْمِ والتّفَضّلِوَالتّحَلّمِ وَالتحمّدْ
مَنْ لا يُعَاتَبُ في الوَفَاءِ، ولا يلاَمّ، وعلا يُفَنَّدْ
نَصَحَ الخَلائِفَ جَامِعاًلقَرَائَنِ الشّمْلِ المُبَدَّدْ
وَأقَامَ مِنْ صَعَرِ الأُمُورِ وَقدْ أبَتْ إلاّ التّأوّدْ
بأصَالَةِ الرّأيِ الزّنيــقِ، وَصِحّةِ العَزْمِ المُجرَّدْ
فلِكُلّ أمْرٍ حَادِثٍضَرْبٌ مِنَ التّدبيرِ أوْحَدْ
لا يُعْمِلُ القَوْلَ المُكَرَّرَفيهِ وَالرأيَ المُرَدَّدْ
ظَنٌّ يُصِيبُ بهِ الغُيُوبَإذا تَوَخّى، أوْ تَعَمّدْ
مِثْلُ الحُسامِ، إذا تَألّقَ،وَالشّهابِ، إذا تَوَقّدْ
وَليَ السّيَاسَةَ وَاسِطاًبَينَ التّسَهّلِ وَالتّشَدّدْ
كالسّيفِ يَقطَعُ وَهْوَ مَسْــلُولٌ، وَيُرْهِبُ وَهوَ مُغمَدْ
تَمَّتْ لَكَ النُّعْمَى وَدَامَ لكَ التَّعَلّي والتَّزَيُّدْ
فَلأنْتَ أصْدَقُ مِنْ شَآبيبِ الغَمامِ نَدًى، وَأجوَدْ
تَعقيدُ أحْمَدَ ضَرّني،وَإذا أمْرتَ أطاعَ أحمَدْ
لا أُحْرَمَنْ تَعجيلَ مَاقَدّمتَ من رأيٍ، ومَوْعِدْ
عن القصيدة
«هَلاّ سألتَ، بجَوّ ثَهْمَدْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شهاب الدين ابن فضل الله، البيت ٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.