غلّسَ الشّيبُ، أوْ تَعجّلَ وِرْدُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غلّسَ الشّيبُ، أوْ تَعجّلَ وِرْدُهْ،وَاستَعَارَ الشّبَابَ مَنْ لا يَرُدُّهْ
لا تَسَلْني عَنِ الصّبَا، بعدما صَوّحَ رَوْضُ الصّبَا، وَأَنهجَ بُرْدُهْ
وَمُعاضُ المَشيبِ يَغدو فيَستَخْــلِقُ مِنْ عَيشِنا الذي نَستَجدّهْ
قَاتَلَ الله قَاتِلاتِ الغَوَاني،بالغَرَامِ المُنْبي عَنِ الغَيّ رُشْدُهْ
وَالعُيُونَ المِرَاضَ يُوقَدُ عَنهُنّجَوًى يُمرِضُ الجَوَانحَ وَقْدُهْ
وَالخُدودَ الحِسانَ يَبهَى علَيهاجُلَّنَارُ الرّبيعِ، طَلْقاً، وَوَرْدُهْ
يَتَخَلّى السّالي مِنَ الحُبّ بالشّغْــلِ، وَيَغلو بصَاحبِ الوَجدِ وَجدُهْ
وَمن الضّيمِ في هوَى البِيضِعندي، أنْ يَوَدّ المَتبولُ مَنْ لا يَوَدّهْ
لي صَديقٌ أعدَدْتُهُ لصُرُوفٍمِنْ زَمانٍ، يُرْبي على مَن يَعُدّهْ
سَيّدٌ مِنْ بني الحُسَينِ بنِ سَعدٍ،شَادَ بُنْيَانَهُ الحُسَينُ وَسَعْدُهْ
وَهوَ المَجدُ لَيسَ يَحوِيهِ مَن لمْيَتَقَدّمْ فيهِ أبُوهُ وَجَدّهْ
مَا نُبَالي أيُّ الحُظُوظِ فَقَدْنَا،ما تَرَاخَى عَنّا، فأُمهِلَ فَقْدُهْ
لا تَقيسَنّ حاتمَ الجُودِ في الجُودِ إلَيهِ، فَحاتمٌ فيهِ عَبدُهْ
هَزْلُهُ للسّمَاحِ شيمَتُهُ وَالــبَذْلُ، وَالحزْمُ، وَالكِفايةُ جِدّهْ
تَتَكافَا الحَالانِ منهُ، وَمَتنُ الــسّيفِ، سِيّانِ في الغَنَاءِ وَحَدّهْ
لا يَزَلْ يُفتَدَى بقَوْمٍ أَرَاهُمْغاضَ مَعرُوفُهُمْ وَأُترِعَ رِفدُهْ
ما تَجارَى الأجوَادُ، إلاّ شَآهمْسابقاً، وَاحدُ التّطَوّلِ فَرْدُهْ
خَيرُ مَا للطّالبينَ لَدَيْهِ،رَاحةُ اليأاسِ من جَداهمُ، وَبَرْدُهْ
مَنْ يَشِنْ وَعدَهُ المِطالُ يُناجَزْمُنجِحاً أوْ يُزَانُ بالنُّجحِ وَعدُهْ
وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُناكدُ، حتّىإنّ فَنّاً مِنَ النّسيئَةِ نَقْدُهْ
حادَ عَنْهُ المُساجِلُونَ، وَهَابُواحَفلَةَ البَحرِ، وَالبِحارُ تُمِدّهُ
عن القصيدة
«غلّسَ الشّيبُ، أوْ تَعجّلَ وِرْدُهْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.