خَيرُ نَيلِكَ، إنْ أنَلتَ، الجِزيلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيرُ نَيلِكَ، إنْ أنَلتَ، الجِزيلُ،اختيارِيكَ في الأُمُورِ الأصِيلُ
لا تُقَلّلْ، إذا هَمَمْتَ بجَدْوَى،إنّ شَرّ الأعدادِ عِندي القَليلُ
وَإذا أشكَلَ الصّوَابُ عَلى ظَــنّكَ، فانظُرْ ماذا يَرَى إسماعيلُ
مُبتَغي غايَةٍ مِنَ الجُودِ ما يَبْــلُغُهُ دونَ مُبتَغاها عَذُولُ
آلَ مِنْ وَائِلٍ إلى بَيْتِ فَخْرٍ،بَاتَ سَارِي العُلا إلَيهِ يُئولُ
وَادِعٌ مِنْ كِفَايَةٍ وَهْوَ بالمُلْــكِ وَتَوْفيرِ حَظّهِ مَشغُولُ
أرْيَحيٌّ، إذا تَهَلّلَ لِلْجُودِ أضَاءَتْ طَلاقَةٌ وَقَبُولُ
ما لوَجْهِ السّمَاءِ، حينَ تَجَلّىحُسنُ وَجْهِ الوَزِيرِ، حينَ يُخيلُ
زَانَهُ البِشرُ وَالعَطَاءُ كَمَا طَبّــقَ صَدْرُ الحُسامِ، وَهوَ صَقيلُ
يا أبا الصّقرِ، فضْلُكَ المُرْتجى حَيْــنَ يَفْنَى المرْجُوُّ وَالمَأمُولُ
ما أُبَالي، إذا ابتَدَأتَ بنُعْمَى،أنتَ فيها أمْ غَيرُكَ المَسْؤولُ
وَابنُ عَبدِ العَزِيزِ في عِزّهِ النّابِهِ عَبْدٌ لِمَا أمَرْتَ ذَليلُ
حُكْمُهُ في يَدَيْكَ يَتبَعُ ما تَفْــعَلُ في حُرّ مالِهِ، أوْ تَقُولُ
كيفَ أخشَى الإكداءَ، وَهوَ غرِيمٌبَيّنٌ يُسرُهُ، وَأنتَ كَفيلُ
صِلَةٌ، إنْ أرَدْتَ ذُلّلَ مِنْهَاجَانِبٌ رَيّضٌ، وَصَحّ عَليلُ
أنتَ فيها الجَوَادُ إن كانَ غُزْرٌ ،أوْ جُمودٌ، فأنتَ فيها البَخيلُ
عن القصيدة
«خَيرُ نَيلِكَ، إنْ أنَلتَ، الجِزيلُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.