أضْحَتْ بمَرْوِ الشّاهِجانِ مَنَادِحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضْحَتْ بمَرْوِ الشّاهِجانِ مَنَادِحي،وَلأهْلِ مَرْوِ الشّاهِجَانِ مَدائحي
وَصَلُوا جَنَاحِي بالنّوَالِ، وَأمّنُوا،مِن خَوْفِ أحداثِ الزّمانِ، جَوَانحي
كَمْ مِنْ يَدٍ بَيْضَاءَ أشكُرُ غِبّهَامِنهُمْ، وَفيهِمْ مِنْ أخٍ لي صَالحِ
فَالله جَارُ أبي عَليٍّ إنّهُأُنْسُ الصّديقِ، وَغَيظُ صَدرِ الكاشحِ
شَيخُ الأمانَةِ وَالدّيَانَةِ مُوجِفٌفي مَذهَبٍ أَمَمٍ وَحِلمٍ رَاجحِ
ذو عُرْوَةٍ، في الأعجمَينَ، وَثيقَةٍ،وَأرُومَةٍ مَرءومَةٍ في وَاشِحِ
نَفْسِي فِداءُ خَلائِقٍ لَكَ حُرّةٍ،وَزِنَادِ مَجدٍ، في يَمينِكَ، قَادِحِ
إنّي أقُولُ، وَمَا قُولُ مُعَرِّضاً،في ذِكْرِ مَكْرمَةٍ، بعَبْثَةِ مازِحِ
ماذا تَرَى في مُدمَجٍ عَبلِ الشّوَى،مِنْ نَسلِ أعوَجَ كالشّهابِ اللاّئحِ
لا تربه الجذع الذي يعتاقهوهن الكلال وليس كل القارح
عُنُقٌ كَقائِمَةِ القَليبِ، تَعَطّفَتْأوَداً، وَرَأسٌ مثلُ قَعوِ المَاتِحِ
يَخْتَالُ في شِيَةٍ، يَمُوجُ ضِياؤها،مَوْجَ القَتيرِ على الكَميّ الرّامِحِ
لَوْ يَكْرَعُ الظّمآنُ فيه، لمْ يُمِلْطَرْفاً إلى عَذْبِ الزُّلالِ السّائحِ
أهْدَيْتَهُ لتَرُوحَ أبْيَضَ، وَاضِحاًمنهُ عَلى جَذْلانَ أبْيَضَ، وَاضِحِ
فَتَكُونَ أوّلَ سُنّةٍ مَأثُورَةٍ،أنْ يَقْبَلَ المَمْدُوحُ رِفْدَ المَادِحِ
عن القصيدة
«أضْحَتْ بمَرْوِ الشّاهِجانِ مَنَادِحي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.