جَادَ الذَّفافيَّ، في أرْضِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَادَ الذَّفافيَّ، في أرْضِهِ،رُكَامُ الغَمامِ على ظُلْمِهِ
أخٌ ليَ لمْ تَتّصِلْ نِسْبَتيبِقُرْبَى أبيهِ، وَلا أُمّهِ
تَنَكَّرَ، حتّى لأنْكَرْتُهُ،خَلاَ أنّني عارِفٌ باسْمِهِ
وَمَا ليَ مِنْهُ سِوَى رِقّةٍ،يُرَاحُ لهَا الشّعرُ مِنْ فَهمِهِ
كَذا المِسْكُ ما فيهِ مُستَمتَعٌلمُتّخِذِيهِ، سِوَى شَمّهِ
عن القصيدة
«جَادَ الذَّفافيَّ، في أرْضِهِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني عشر: من منع من كثير الوصال قنع بقليل النوال، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.