هل للنّدى عَدلٌ، فيَغدو مُنصِفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل للنّدى عَدلٌ، فيَغدو مُنصِفاًمِن فِعلِ إسماعيلِهِ ابنِ شِهابِهِ
ألْعَارِضُ الثّجّاجُ في أخْلاقِهِ،وَالرّوْضَةُ الزّهْرَاءُ في آدابِهِ
أزْرَى بهِ، مِنْ غَدْرِهِ بصَديقِهِوَعُقُوقِهِ لأخيهِ، مَا أزْرَى بِهِ
في كُلّ يَوْمٍ وَقْفَةٌ بِفَنَائِهِ،تُخزِي الشّريفَ، وَرَدّةٌ عن بابِهِ
إسْمَعْ لغَضْبانٍ تثَبّثَ سَاعَةً،فَبَداكَ قَبْلَ هجَائِهِ بعِتابِهِ
تالله يَسْهَرُ في مَديحِكَ لَيْلَهُمُتَمَلْمِلاً، وَتَنَامُ دونَ ثَوَابِهِ
يَقظَانُ يَنْتَخِبُ الكَلامَ، كأنّهجَيشٌ لَدَيْهِ يُرِيدُ أنْ يَلقى بِهِ
فأتى بهِ كالسْيفِ رَقرَقَ صَيقَلٌ،ما بَينَ قائِمِ سِنْخِهِ وَذُبَابِهِ
وَحَجَبْتَهُ حَتّى تَوَهّمَ أنّهُهَاجٍ أتَاكَ بشَتمِهِ وَسِبابِهِ
وَإذا الفتى صَحِبَ التّباعُدَ وَاكتَسَىكِبْراً عَليّ، فلَستُ من أصْحابِهِ
وَلَرُبّ مُغرٍ لي بعرضِكَ زَادَنيغَيظاً بجِيئَةِ قَوْلِهِ وذَهَابِهِ
لَوْلا الصّفَاءُ وَذِمّةٌ أَعْطَيْتُهاحَقَّ الوفاءِ، قضَيتُ من آرَابِهِ
عن القصيدة
«هل للنّدى عَدلٌ، فيَغدو مُنصِفاً» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.