مَنْ مُبْلِغُ الطَّائِيِّ وَهْوَ مُخَيِّمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ مُبْلِغُ الطَّائِيِّ وَهْوَ مُخَيِّمٌبالْحِيرَةِ الْبيْضَاءِ أَو كُوفَانِ
أَنَّ الزِّيادةً يَوْمَ رُمْتَ زِيادَتيعادَتْ عَليَّ بأَكْبَرِ النُّقْصَانِ
قَدْ كَانَ غُنْماً لَوْ قَنِعْتُ بَقَدْرِهِفي أَنْ يَصِحَّ وتَخْلُصَ المِائَتَانِ
فَالآنَ قَدْ رَجَعَتْ إِليَّ جَوَارِحِيويَدِي ، مَطِيَّةَ خَيْبَةٍ ، ولِسَانِي
كَيْفَ الخُرُوجُ إِلى الشَّآمِ وَعِنْدَهُزَادِي ورَاحِلَتي اللَّذَا فَاتَاني ؟
عن القصيدة
«مَنْ مُبْلِغُ الطَّائِيِّ وَهْوَ مُخَيِّمٌ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.