أبا جَعْفَرٍ كُلُّ أكْرُومَةٍ
الشاعر: البحتري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«أبا جَعْفَرٍ كُلُّ أكْرُومَةٍ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبا جَعْفَرٍ كُلُّ أكْرُومَةٍ، ... بأخّلاقِكَ البيض مَنْسُوجَهْ
وَنَفْسُكَ نَفسٌ، إذا ما النّفو ... سُ تَوَقّدْنَ للشّحّ مَثْلُوجَهْ
فَكَمْ ثَلْمَةٍ بِكَ مَسْدُودَةٍ، ... وكَمْ شدة بكَ مَفرُوجَهْ
وَعِنْدِي عُصَيْبَةٌ مُمْحِلُونَ ... مِنَ الرّاحِ صِرْفاً وَمَمْزُوجَهْ
وَأحسَنُ مِنْ بَهجَةِ الخِلعَتَينِ ... عِندَهمْ، سَقْيُ دَسْتيجَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- مثلوجه: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان … (لسان العرب)
- مفروجه: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج … (لسان العرب)
- ممحلون: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب … (لسان العرب)