إنّ السّماحَةَ، والتَّكُرُّمَ، والنّدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ السّماحَةَ، والتَّكُرُّمَ، والنّدَى،لِفَتَى السماحةِ، أحمدَ بنِ الهَيثَمِ
جَعَلَتْهُ أخْلاقُ المُرُوءةِ غُرّةًبَيْضَاءَ، في وَجْهِ الزّمانِ الأدْهَمِ
مَلِكٌ بَنَى لِلأَزْدِ مَجْداً عالِياً،بالأبْيَضَيْنِ: حُسامِهِ وَالدّرْهَمِ
آباؤهُ صِيدُ المُلوكِ، متى انْتَمَى،فإلى المُلوكِ ذوي المَكارِمِ يَنْتَمي
آباءُ صِدْقٍ قَوّمُوا بِفَعالِهِمْصَعَرَ الزّمانِ، وكان غيرَ مُقَوَّمِ
وَرِثُوا السّماحَ، فَأَوْرَثوهُ، فَما تَرَىفي غيْرِهِمْ لِلْجُودِ مِن مُتلَوِّم
بُسْلٌ جحَاجِحَةٌ، همُ خَلَفوا النّدىفي نائِلٍ، وَسماحَةٍ، وتكَرُّمِ
عن القصيدة
«إنّ السّماحَةَ، والتَّكُرُّمَ، والنّدَى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.