بأنْفُسِنَا، لا بالطّوَارِفِ والتُّلْدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأنْفُسِنَا، لا بالطّوَارِفِ والتُّلْدِ،نَقيكَ الذي تُخْفي من الشكوى أوْ تُبدي
بِنا، مَعْشَرَ العواد، ما بكَ من أذًى،وإنْ أشفَقُوا ممّا أقُولُ فبي وَحدي
ظَلَلنا نَعُودُ المَجدَ من وَعكِك الذيوَجدتَ، وَقُلنا اعتَلّ عُضْوٌ من المجدِ
وَلمْ نُنْصِفِ اللّيثَ اقتَسَمنا نَوَالَهُ،وَلمْ نَقْتَسِمْ حُمّاهُ إذْ أقبلتْ تُرْدي
بَدَتْ صُفرَةٌ في لوْنِهِ، إنّ حَمْدَهُمْمن الدُّرما اصْفَرّتْ نَوَاحِيهِ في العِقدِ
وَحَرّتْ على الأيْدي مَجَسّةُ كَفّهِ،كذلكَ مَوْجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقْدِ
وَمَا الكلبُ مَحموماً وإن طالَ عُمرُهُ،ألا إنّما الحُمّى على الأسَدِ الوَرْدِ
وَلَستَ تَرَى عُودَ الأراكة خائِفاًسَمُومَ الرّيَاحِ الآخِذاتِ منَ الرَّنْدِ
عن القصيدة
«بأنْفُسِنَا، لا بالطّوَارِفِ والتُّلْدِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.