إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْمِنْ فَرْطِ تَعذِيبٍ، وفرْطِ اشتياقْ
وَجُدْتِ بالوَصْلِ عَلى مُغْرَمٍ،فَزَوّديني مِنْكِ قَبْلَ انْطِلاَقْ
إنْ أنتِ وَدّعْتِ بِتَقْبِيلَةٍ،كانَتْ يَداً مَشكُورَةً للفِرَاقْ
أُحاذِرُ البَينَ مِنَ أجْلِ النّوَى،طَوْراً، وأهوَاهُ مِنْ أجلِ العِناقْ
قَدْ جَعَلَ الله إلى جَعْفَرٍحِيَاطَةَ الدّينِ، وَقَمْعَ النّفاقْ
طاعَتُهُ فَرْضٌ، وَعِصْيَانُهُمن أعظَمِ الكُفْرِ، وأعلى الشّقاق
مَنْ لَمْ يُبِحْكَ النّصْحَ مِنْ قَلْبِهِ،فَمَا لَهُ في دِينِهِ مِنْ خَلاقْ
فاسْلَمْ لَنَا يَسْلَمْ لَنَا عِزُّنَا،وابْقَ، فإنّ الخَيرَما عشتَ باقْ
إنّ دِمَشْقاً أصْبَحَتْ جَنّةً،مُخضَرّةَ الرّوْضِ، عَذاةَ البِرَاقْ
هَوَاؤها الفَضْفَاضُ غَضُّ الندى،وَمَاؤُها السَّلسالُ عَذْبُ المَذاق
والدهرُ طَلقٌ بينَ أَفْيَائِهاوالعَيْشُ فيها ذو حَوَاشٍ رِقَاقْ
ناظِرَةٌ نَحْوَكَ مُشْتَاقَةٌمِنكَ إلى القُرْبِ، وَوَشْكِ التّلاقْ
وَكَيْفَ لا تُؤثِرُها بالهَوَى،وَصَيْفُها مِثْلُ شِتَاءِ العِرَاقْ
عن القصيدة
«إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الابتداء وبراعة الاستهلال، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.