سألْتُكَ بالكُميتيّ الصّغيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألْتُكَ بالكُميتيّ الصّغيرِ،وَصورةِ وجهه الحسنِ المُنيرِ
وَما يَحْوِيهِ مِنْ خُلُقٍ رَضيٍّيُشادُ بهِ، وَمن أدَبٍ كَثيرِ
وَتَجوِيدِ الحُرُوفِ إذا ابْتَداهامُقَوَّمَةً، وَتعديلِ السّطُورِ
ألمْ تَعْلَمْ بأنّ بني فُرَاتٍأُولُو العَلْياءِ وَالشَرفِ الكبيرِ
وَأنّ على أبي العبّاسِ سِيمَا،تُخبّرُ منْهُ عن كَرَمٍ وَخِيرَ
إذا عُرِضَتْ محَاسِنُهُ عَلَيْنا،شَكَرْنَاهُ على نُصْحِ الشَّكورِ
نُؤمّلُهُ لِرَغْبَتِنا إلَيْهِ،وَنَأمُلُهُ وَزِيراً للوَزِيرِ
عن القصيدة
«سألْتُكَ بالكُميتيّ الصّغيرِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.